الحريري: الحكومة اللبنانية ستستقيل قريبا

الحريري: مرشح قوي لرئاسة الحكومة مجددا

بيروت - اكد رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري ان الحكومة التي يراسها ستستقيل قريبا وذلك عقب انتهاء الجلسة "قبل الاخيرة" على حد قوله، التي عقدتها اليوم الخميس.
وقال الحريري للصحافيين لدى خروجه من الجلسة ان "الحكومة ستعقد جلستها الاخيرة في 20 من الشهر الجاري (...) ومن بعدها التغيير".
ورفض الحريري الرد على اسئلة الصحافيين حول ما اذا كان سيشكل الحكومة المقبلة، مكتفيا بالقول ان كل شىء سيعلن في الوقت المناسب، قائلا للصحافيين "هل تريدون استباق الاستشارات النيابية؟".
وينص الدستور اللبناني على ان يقوم رئيس الجمهورية باستشارات نيابية "ملزمة" لتكليف شخصية تشكل الحكومة.
وكان الحريري اكد الاثنين ان "الوضع الحكومي ككل" سيبحث بعد 17 ايلول/سبتمبر الجاري اثر عودته من سلسلة زيارات الى الخارج تشمل ساحل العاج واسبانيا وبلجيكا.
من جهة اخرى قبلت الحكومة رسميا الخميس استقالة اربعة وزراء، كما اعلن للصحافيين وزير الاعلام ميشال سماحة الناطق باسم مجلس الوزراء.
وكان الوزراء مروان حمادة (الاقتصاد والتجارة) وغازي العريضي (الثقافة) وعبد الله فرحات (المهجرين) من كتلة الزعيم الدرزي وليد جنلاط وفارس بويز (البيئة) من المعارضة المسيحية قدموا استقالتهم الى الحريري احتجاجا على موافقة الحكومة الجمعة الماضي على تعديل الدستور وتمديد ولاية رئيس الجمهورية اميل لحود ثلاث سنوات.
ولا تعتبر الحكومة مستقيلة حكما الا اذا استقال ثلث اعضائها اي عشرة من اصل اجمالي اعضائها البالغ 30 عضوا بمن فيهم رئيسها.
وكان مجلس الامن الدولي اصدر الخميس قبل يوم واحد من الجلسة التي عقدها البرلمان السبت ومدد فيها ولاية لحود، القرار رقم 1559 الذي دعا الى احترام سيادة لبنان وسحب جميع القوات الاجنبية من اراضيه في اشارة ضمنية الى سوريا.
لكن لبنان وسوريا اعتبرا القرار "تدخلا" في الشؤون الداخلية للبنان.