الحذر ضروري عند تجربة العقاقير على متطوعين

'يتعين أن نكون أكثر حرصا في تصميم الدراسات'

لندن - قال خبراء الأربعاء في معرض تقييمهم لتجربة إكلينيكية فرنسية توفي خلالها متطوع إنه يتعين على الباحثين توخي المزيد من الحرص عند إعطاء جرعات العقاقير التجريبية في المراحل الأولية من التجارب على البشر حتى في حالة الاعتقاد بأن هذه العقاقير ذات مخاطر منخفضة.

وكان المتطوع توفي وأصيب خمسة آخرون بالإعياء في يناير/كانون الثاني عقب تعاطيهم جرعات عالية من مسكن للآلام من إنتاج شركة بيال البرتغالية للمستحضرات الدوائية في أول تجربة على الإنسان خلال المرحلة الأولى من التجارب الإكلينيكية.

وكانت التجارب الفرنسية قد اجتازت مرحلة مراجعة السلامة والأمان ولم يكن العقار عالي المخاطر لأنه قد تمت تجربته بالفعل على الرئيسيات وأعطي للبشر من قبل دون أي آثار غير مرغوبة.

وقال الخبراء إنه كان يتعين أن يقتصر إعطاء الجرعة الأولى من العقار على شخص واحد فقط مع الانتظار قبل إعطائه لآخرين.

وقال الخبراء في الدورية البريطانية لعلوم الصيدلة الإكلينيكية إن الدرس المستفاد من هذه السابقة هو النهوض بتقييم المخاطر مع إعطاء العقار التجريبي لشخص واحد فقط في بادئ الأمر في المستقبل.

وقال مايكل ايدلسون أحد واضعي التقرير من جامعة ادنبره "يتعين أن نكون أكثر حرصا في تصميم الدراسات مع منح الجرعة الأولى لشخص واحد قبل تعميمها".

وقالت الشركة البرتغالية لدى وقوع الحادث إن جهات رقابية فرنسية صادقت على التجربة النادرة ومشددة على التزامها عن سلامة المشاركين في التجربة.

ويندر أن يصاب متطوعون بأمراض أو متاعب صحية خطيرة وعادة ما يبدأ الباحثون بأقل جرعة ممكنة للبشر بعد إجراء اختبارات واسعة على حيوانات التجارب.