الحجارة والطماطم من نصيب السفير الأميركي في دمشق

ثاني سفير يتعرض للرشق بالحجارة

عمان - قال شاهد عيان ومصادر دبلوماسية ان مؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد ألقوا حجارة وبندورة (طماطم) على السفير الأميركي روبرت فورد ودبلوماسيين أميركيين اخرين كانوا يزورون شخصية معارضة في دمشق الخميس.

وقال الشاهد "لحقت أضرار بسيارتين من سيارات السفارة. لا يزال الوفد الأميركي هناك والجمع يحيط بالمبنى".

وقال الشاهد ان الدبلوماسيين كانوا يزورون حسن عبد العظيم وهو سياسي من تيار الوسط يطالب بانهاء حملة القمع الرامية لانهاء الانتفاضة المطالبة بالديمقراطية قبل اجراء أي محادثات مع الاسد.

وكان سفير فرنسا في سوريا اريك شوفالييه تعرض لاعتداء السبت لدى خروجه من لقاء مع البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق، على ما افاد شهود.

وقال الشهود ان شبانا ونساء كانوا يرددون هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد قذفوا وفد السفير الفرنسي بالبيض والحجارة لدى خروجه من اللقاء اثناء عودة السفير الى سيارته.

واكد اريك شوفالييه ان "عناصر من الشبيحة بعضهم يحمل قضبانا حديدية ونساء القوا البيض ثم الحجارة علي وعلى فريقي وكان سلوكهم عدوانيا فيما كنا نعود الى سيارتينا".

وكان السفير الفرنسي جال الخميس على مداخل اربعة مدارس في دمشق وريفها للتعبير عن "قلقه الكبير" اثر ورود معلومات تفيد عن قمع تظاهرات طلابية.

وانتقد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الجمعة القمع السوري الذي يمارس ايضا كما قال في بعض المدارس ضد اطفال على حد قوله، مبررا الموقف الفرنسي حيال دمشق بالخوف من اندلاع حرب اهلية.

وكان شوفالييه زار مع السفير الاميركي في 13 ايلول/سبتمبر بلدة داريا في ريف دمشق للتعزية في الناشط غياث مطر الذي كان معتقلا وقتل بحسب هيومن رايتس ووتش تحت التعذيب، على ما افاد ناشطون.

وكان الدبلوماسيان اثارا استياء دمشق بقيامهما في 8 تموز/يوليو بزيارة حماه (وسط) التي شهدت منذ مطلع تموز/يوليو تظاهرتين حاشدتين ضد الاسد.