الحب في الاردن ينتصر على الصعوبات الاقتصادية

الاحمر ملك الالوان في اسواق الاردن

عمان - ينتظر معظم تجار الزهور في العاصمة الأردنية عمان عيد الحب الذي يشتد الإقبال فيه على تبادل الهدايا.

وذكر ملفين مزيك الذي يدير متجرا للزهور ونباتات الزينة في عمان أن الاستعدادت لعيد الحب تبدأ قبل شهر من موعده.

وقال "التحضيرات بتصير عندنا مجموعة منتجات تحضر قبل شهر وأوقات شهرين لنشوف شو بدنا ننزل أشياء جديدة لأنه بنحب نحن كل موسم يكون فيه أشياء جديدة عندنا. فعيد الحب دائما مميز بتحضيراته.. بالأمور اللي بتتحضر له".

وأضاف مزيد أن التجار كانون يشعرون ببعض القلق من مدى تأثير الأوضاع الاقتصادية على إقبال الاردنيين على شراء الزهور خاصة ثم الهدايا لعيد الحب.

لكن حماس سكان العاصمة الأردنية للاحتفال بعيد الحب لم يفتر على ما يبدو.

وقال مزيك "منحضر لها الموسم بكون كثير شي حلو. يعني نكون نحن فرحانين ومبسوطين لأن نحس العالم إللي عم تيجي كلها مبسوطة وعم تشتري".

ويرى كثير من المسلمين المحافظين أن عيد الحب بدعة بل ويذهب بعض لمتشددين إلى تحريم الاحتفال به.

ويحتفل بعيد الحب سنويا في أنحاء العالم 14 فبراير/شباط.

وتحتفل شعوب العالم كل سنة بعيد الحب "فالنتاين" بتبادل الهدايا بين العشاق والازواج وقضاء امسية سعيدة لتأكيد قوة الحب الانساني، فيما تضيق بعض الانظمة الدينية في البلدان الاسلامية كايران والسعودية والعراق على العشاق، متهمة المحتفلين بتقليد "الكفار" والخروج على ملة الاسلام.

وعيد الحب، أو عيد العشاق، أو يوم القديس فالنتين، مناسبة يحتفل بها الكثير من الناس في كل أنحاء العالم، حيث تنتشر مظاهر العيد، مثل الورود الحمراء واليافطات والأشرطة المزركشة، ومستلزمات الزينة.

وتحتفل شعوب العالم كل سنة بعيد الحب "فالنتاين" بتبادل الهدايا بين العشاق والازواج وقضاء امسية سعيدة لتأكيد قوة الحب الانساني، فيما تضيق بعض الانظمة الدينية في البلدان الاسلامية كايران والسعودية والعراق واندونيسيا على العشاق، متهمة المحتفلين بتقليد "الكفار" والخروج على ملة الاسلام.

ورغم أن سهم إله الحب (كيوبيد) لم يصب الجميع الا أن كثيرين ممن أصابهم السهم هذا العام قرروا التقدم بطلب الزواج من المحبوب في عيد الحب.