الجيش اليمني يستعيد منطقة دماج من الحوثيين

المشردون.. من ينظر لحالهم؟

صنعاء- أعلن مصدر عسكري يمني الأربعاء أن الجيش استعاد سيطرته على موقعين للمتمردين الحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعده شمال اليم، فيما اتهم القائد الميداني للمتمردين عبد الملك الحوثي استهداف الطيران الحربي للمدنيين وقتل وجرح 22 شخصا.
وقال المصدر فى بيان صحافي "تم استعاده موقعين في دماج بعد اشتباكات عنيفة مع مجاميع الحوثيين بعد ان كبدتهم القوات المسلحة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بتلك المنطقة التي كانوا يتمترسون فيها ويستخدمونها للاعتداء".
وأشار إلى إن أن وحدة عسكرية من الجيش دمرت مواقع للحوثيين خلف منطقه شهوان وسيارتين في منطقة بني معاذ، كانتا تحملان أسلحة وذخائر ومؤنا وعددا من أتباع الحوثي الذين سقطوا بين قتيل وجريح.
لكن المصدر أشار الى أن وحدات من الجيش والأمن تصدت لهجوم نفذه الحوثيون على جبل الزعلاء و الجراين وشرق وشمال المنزالة وألحقت بالمهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح، إضافة إلى قيام وحدة عسكرية أخرى بالتصدي للحوثيين أثناء محاولتهم التسلل باتجاه موقع المنصة وأجبرتهم على الفرار.
ومن جانبه ذكر بيان للحوثي أسماء 22 شخصا قال أنهم أول إحصائيات للقتلى والجرحى الذين سقطوا نتيجة لما أسماه"عدوان مجزرة الطلح"، بعد عصر الاثنين في سوق المنطقة، مشيرا إلى أن العدد في تزايد، والجرحى أكثر مما ورد.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية نفت الثلاثاء ان يكون الطيران الحربي استهدف سوق شعبيا مما أدى الى مقتل العشرات وقال بأن ماتردد حول ذلك الأمر مجرد "أكاذيب".
وكان بيان سابق للحوثي أشار إلى أن الحوثيين استولوا على 64 موقعا عسكريا، كان آخرها موقع الشقر بسفيان، إضافة إلى تمكن أتباعه من أسر أكثر من 90 جنديا من الحرس الجمهوري في موقع القش.
واستغرب الحوثي في بيانه تصريحات السلطة التي قال أنها تتعمد إنكار الهزائم التي قال انه يثبتها بالصوت والصورة، فيما هي "تنكر كالعادة" تلك الهزائم التي اعتادت عليها وأفراد قواتها المسلحة ممن وصفهم بـ"المغرر بهم".
يشار الى ان شرارة المواجهات الأولى بين القوات الحكومية واتباع الحوثي اندلعت فى 18 يونيو/حزيران عام 2004 واسفرت اثر ست مواجهات الى مصرع الآلاف وجرح ضعفهم واعتقال المئات، حسب إحصائيات منظمات المجتمع المدني.
وفي سياق متصل جددت الأمم المتحده مناشدتها المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه عشرات الآلاف من النازحين من مناطق النزاع بمحافظة صعدة وطالبت بتقديم مساعدات عاجلة لهم .