الجيش اللبناني يصدّ طائرة استطلاع إسرائيلية

الجيش اللبناني يعلن أن طائرة الاستطلاع الإسرائيلية غادرت أجواء الجنوب بعد أن أطلق عليها النار تنفيذا لأوامر سابقة بأن أي تحرك إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يطلق عليه النار فورا.



طائرة الاستطلاع الإسرائيلية كانت تحلق فوق الجنوب اللبناني


لبنان حذّر من أنه سيطلق النار على أي اختراق إسرائيلي


حزب الله توعد بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة فوق أجواء لبنان

بيروت - أطلق الجيش اللبناني الأربعاء النار على طائرة استطلاع إسرائيلية فوق جنوب لبنان بعد "خرقها للأجواء اللبنانية"، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومصدر عسكري.

وقالت الوكالة الرسمية إن طائرة الاستطلاع كانت تحلق فوق بلدة العديسة الجنوبية "في انتهاك للأجواء اللبنانية".

وأكد مصدر عسكري لبناني أنه "عند الساعة الثامنة إلا ثلثا بالتوقيت المحلي شاهد مركز تابع للجيش اللبناني في بلدة العديسة في جنوب لبنان طائرة مسيرة، فأطلق النار عليها وعادت إلى الأراضي المحتلة"، موضحا أن "إطلاق النار يأتي في إطار تعليمات سابقة بأن أي تحرك إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يطلق عليه النار فورا".

وسئل الجيش الإسرائيلي عن إطلاق النار فأجاب بأنه "يجري تحقيقا، فيما تأتي خطوة الجيش اللبناني بعد هجوم الأحد بواسطة طائرة مسيرة مسلحة سقطت في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ونسبها الحزب والسلطات اللبنانية إلى إسرائيل.

وأكد المجلس الأعلى للدفاع اللبناني الثلاثاء حق لبنان في الدفاع عن النفس "بكل الوسائل" بعد أيام من اتهام إسرائيل بإرسال طائرتين مسيرتين إلى الضاحية الجنوبية لبيروت وانفجار إحداها.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله توعد بالرد على الهجوم "مهما كلف الثمن"، مشيرا إلى أن إحدى الطائرتين "ضربت مكانا معينا"، من دون أن يذكر أي تفاصيل إضافية عن الهدف.

وأعلن حزب الله المدعوم من إيران وخصم إسرائيل الأبرز يوم الثلاثاء أن الطائرتين كانتا محملتين بالمتفجرات وقد سقطت الأولى نتيجة عطل فني فيما انفجرت الثانية، نافيا أن يكون قد اسقطها.

وردا على التحذيرات اللبنانية، نبّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء لبنان وحزب الله وفيلق القدس الإيراني إلى ضرورة أن "يتوخوا الحذر" في أقوالهم وأفعالهم.

ووسعت إسرائيل دائرة قصف الأهداف الإيرانية داخل سوريا إلى أذرعها في المنطقة. وقد اتهمت ميليشيات الحشد الشعبي العراقية التي تضم في معظمها فصائل مسلحة موالية لطهران، إسرائيل بقصف مقاراها بطائرات مسيرة.

وألمح نتنياهو ومسؤولون في حكومته مؤخرا إلى ذلك من دون الاعلان بشكل رسمي وعلني عن استهداف مقار للحشد الشعبي في العراق وآخرها قرب الحدود مع سوريا.

وشنت اسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف داخل سوريا قالت إنها لحزب الله ولإيران، مؤكدة أنها لن تسمح لطهران بإقامة قواعد عسكرية في سوريا أو تعزيز نفوذها بما يهدد الأمن الإسرائيلي.