الجيش اللبناني اقرب الى قوة حفظ سلام منه الى قوة مقاتلة

عتاد خفيف

بيروت - يعد الجيش اللبناني الذي بدأ الخميس نشر 15 الف عنصر في جنوب البلاد، حوالى 60 الف جندي ويبدو اقرب الى قوة حفظ السلام منه الى قوة مقاتلة.
ويصل عديد الجيش، غالبيته من الشيعة، الى سبعين الف عنصر مع احتساب جنود الاحتياط، وفق تقرير عن وضع القوات المسلحة في العالم نشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن.
وفي حين يقر الخبراء بان الجيش اللبناني ليس قوة مقاتلة، فانهم يعتبرون ان دوره سيكون مهما في حفظ الامن وضمان عدم وجود عناصر مسلحة اخرى، مثل مقاتلي حزب الله، بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان.
وشكل استخدام الجيش الذي تفكك مع اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990) بسبب التوترات الطائفية، دوما مسألة سياسية حساسة.
والجيش اللبناني مجهز بنسبة 85% بالعتاد الاميركي الصنع منها 700 الية ام 113 لنقل الجنود، و100 دبابة ام 48 و30 طوافة بيل. وفي حوزة الجيش ايضا 200 دبابة قديمة سوفياتية الصنع من طراز تي 54 وتي 55.
ويملك الجيش اللبناني ايضا اربعين دبابة فرنسية خفيفة من طراز "ايه ام اكس-13".
وقال مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن هويته "طلبت الحكومة اللبنانية من دول عربية، كالسعودية ودول اخرى صديقة منها فرنسا، تقديم مساعدات عاجلة للجيش اللبناني لتسهيل قدرته على التحرك والسماح له بفرض نفسه".
ويعد سلاح الجو اللبناني 1100 عنصر فقط، في حين تعد البحرية الف عنصر.
ورغم انه بقي على الحياد في المواجهات التي استمرت 34 يوما بين حزب الله الشيعي والقوات الاسرائيلية، تعرض الجيش اللبناني لخسائر فادحة في الارواح. فقد لقي 29 جنديا وشرطيا لبنانيا حتفهم، واصيب 81 اخرون بجروح في الغارات الجوية الاسرائيلية على مواقعه.