الجيش السوري يواصل عملياته الأمنية واشتباكاته مع المنشقين

من بدأ المأساة هو من ينهيها

بيروت ـ تواصلت عمليات القوات السورية النظامية الاحد في مناطق عدة من البلاد كما تواصلت الاشتباكات بين الجيش ومنشقين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.

في ريف ادلب (شمال غرب)، ذكر المرصد في بيان ان "اربعة جنود نظاميين على الاقل قتلوا واصيب 11 بجراح اثر استهداف مجموعة مسلحة منشقة لقافلة عسكرية صباح الاحد قرب قرية الجانودية الحدودية والتابعة لجسر الشغور".

كما افاد عن "استشهاد امراة اثر اصابتها برصاص قناصة صباح اليوم في معرة النعمان".

واشار الى "اشتباكات في عدة قرى بريف بلدة سراقب بين مجموعات مسلحة منشقة والجيش النظامي الذي ينفذ حملة مداهمات في المنطقة".

وفي ريف دمشق، قال عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق ديب الدمشقي ان قوات الامن السورية نفذت مداهمات وحملات اعتقال في الضمير ودوما وكفربطنا.

وقال المرصد السوري في بيان ان شابا قتل فجر اليوم في مدينة الضمير "في كمين نصبته له قوات الامن السورية التي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات في المدينة اسفرت عن اعتقال اربعة اشخاص".

وفي مدينة دوما تمركزت ثلاثة ناقلات جند مدرعة الاحد، وسمع دوي اطلاق نار في ارجاء المدينة ونفذت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات، وفقاً للمرصد.

وذكر الدمشقي ان بلدة كفربطنا في الريف تشهد "استنفاراً امنياً كثيفاً وانتشاراً للدبابات في كل الحواجز واطلاق نار من رشاشات ثقيلة" مضيفاً ان "القناصة يستهدفون اي شيء يتحرك".

كما سمع صوت اطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة وثقيلة ودوي عدة انفجارات في قرية معربا، بحسب الدمشقي.

وقال المرصد ان اربعة جنود من الجيش النظامي اصيبوا "اثر استهداف حاجز عسكري في قرية معربا".

وتشهد مناطق دمشق وريفها تصاعداً في الاشتباكات بين القوات النظامية والمنشقين عنها.

والجمعة، وقعت اشتبكات في حي جوبر الدمشقي اسفرت عن مقتل شخص واحد، ثم تجددت الاشتباكات، بحسب ناشطين في المكان والمرصد.

وخرج الاف المتظاهرين في حي كفرسوسة في العاصمة لتشييع متظاهر سقط برصاص الامن في تظاهرات الجمعة التي اطلق عليها اسم "خذلنا العرب والمسلمون".

واعلن اخيراً تشكيل مجلس عسكري في دمشق وريفها بقيادة العقيد المنشق خالد الحبوس لتنظيم تحركات المنشقين في هذه المناطق تلاه الاعلان عن مجلس عسكري الخميس في الداخل يضم كافة المجالس العسكرية في المحافظات.