الجيش البريطاني في العراق يقترب من نقطة الانهيار ويستعد للانسحاب

واشنطن - من كريستين روبرتس
نزيف ونفاذ صبر

قال مسؤول عسكري اميركي الثلاثاء ان الجيش البريطاني يأمل سحب قواته من العراق خلال نحو عام وان الحكومة البريطانية تريد تركيز قواتها في الحرب في افغانستان.
وقال المسؤول الاميركي الذي طلب ألا ينشر اسمه ان مسؤولين بريطانيين أبلغوا نظراءهم الاميركيين أن الجيش البريطاني "يقترب من نقطة الانهيار" بسبب الانتشار لفترات طويلة في العراق.
وكانت تصريحات المسؤول الاميركي أول مؤشر على أن الجيش البريطاني ربما يكون لديه جدول زمني للانسحاب قيد الدراسة.
وقال المسؤول "انها فترة نحو عام تزيد أو تنقص بضعة اشهر".
غير ان مسؤولا عسكريا اميركيا اخر هون من شأن مسألة الانسحاب ولم يمكن على الفور الحصول على تعقيب من حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وقال المسؤول ان المناقشات البريطانية بشأن مستويات القوات جزء من مراجعات عسكرية عادية داخلية وقال ان الحكومة البريطانية لم تتصل بمسؤولين امريكيين كبار لتعرض عليهم خططا معدلة أو جداول زمنية للانسحاب.
والاحد قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون ان بريطانيا "قطعت شوطا طويلا" على طريق نقل مسؤولية الامن في العراق الى قوات الامن العراقية ولكن القوات البريطانية لن تغادر العراق الا عندما تنجز المهمة.
ويرابط نحو 7200 جندي بريطاني في جنوب العراق وكان بلير اوثق حلفاء الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق.
ويواجه بلير وبوش كلاهما ضغوطا مكثفة في الداخل بشأن العراق مع استمرار أعمال العنف دون هوادة.
واظهر استطلاع للرأي نشر الثلاثاء ان اكثر من 60 في المئة من البريطانيين يريدون سحب قوات بلادهم هذا العام واظهرت استطلاعات ان سياسة بوش في العراق قد تكون سببا في خسارة حزبه الجمهوري السيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني.