الجيش الاسلامي: نتفاوض مع الاميركيين وليس المالكي

التفاوض مع من يملكون القرار

كركوك (العراق) - اعلن قيادي في "الجيش الاسلامي في العراق" فرع محافظة كركوك الاثنين ان المبادرة التي اطلقتها جماعته ما تزال قائمة "لكننا لا نتفاوض الا مع القوى الحاكمة وهي الاحتلال".
وقال شاب عراقي ملثم عرف عن نفسه باسم عبد الرحمن ابو خولة في منطقة قرب كركوك ان "مبادرتنا ما تزال قائمة" لكنه استدرك قائلا "الحقيقه اننا لا نتفاوض الا مع القوى الحاكمة وهي الاحتلال فنحن والاميركيون اليوم نحكم ونسيطر على وضع العراق".
واضاف ان "الاميركيين اصبحت لديهم قناعة ورغبة بالمحاورة معنا بعد تصاعد الاعمال البطولية والجهادية (...) وتطوير تقنيات التفجير ضد عرباتهم وقواعدهم فمنذ ستة اشهر تولدت لديهم قناعة بمحاورتنا عبر العشائر او دول الجوار او وسطاء".
واوضح ان "ما يصدر عن الحكومة العميلة المعينة من قبل الاحتلال بشان اعلان فصائل مسلحة رغبتها في المصالحة معها ما هو الا استدراج وعمليات توريط وشق للمقاومة وكشف مصادرها وقوتها".
وتابع ابو خولة ردا على سؤال ان "مبادرتنا تنحصر بسحب كل القوات الاجنبية وخصوصا الاميركية واطلاق سراح كل المعتقلين من عراقيين وعرب والاعتراف بالمقاومه العراقية الوطنية الشريفة لانها ممثل شرعي لكل العراقيين".
واكد "هذه هي ثوابتنا في الجيش الاسلامي وجيش المرابطين وجيش الراشدين وكتائب ثورة العشرين والتي لنا فيها 17 تنظيما مسلحا يعملون في منطقة كركوك والموصل وبغداد والانبار وديالى وتكريت والفلوجة والحلة".
وتابع انها "تنظيمات مرتبطة بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالعراق".