الجيش الاسرائيلي يحتل مدينة الخليل

الدبابات الإسرائيلية تسحق كل ما يعترض طريقها

الخليل (الضفة الغربية) - افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي احتل الاثنين مدينة الخليل في عملية ادت الى استشهاد ثمانية قتلى فلسطينيين.
وبين الشهداء رجائي ابو شامي احد ناشطي كتائب شهداء الاقصى كبرى المجموعات المسلحة المرتبطة بحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
اما الشهداء الاخرون فهم عناصر من الشرطة ومدنيون عزل وفق المصادر ذاتها. وبسبب حظر التجول المفروض بقيت بعض الجثث في مكانها وتعذر التعرف عليها.
وجرح نحو عشرين من سكان الخليل البالغ عددهم 140 الفا بنيران الجيش الاسرائيلي خلال تبادل اطلاق النار مع فلسطينيين. وتعتبر الخليل اكبر مدن جنوب الضفة الغربية من حيث عدد السكان.
واوضحت المصادر ذاتها ان اعنف المواجهات المسلحة دارت في محيط مبنى يحاصره الجيش الاسرائيلي.
واوضحت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الاحتلال انتهى فجرا. واوقف اكثر من عشرة فلسطينيين في المدينة تشتبه اسرائيل بمشاركتهم في هجمات مناهضة للاسرائيليين.
وبين الموقوفين ناشطان من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اوقفا وبحوزتهما متفجرات وفق المصادر ذاتها التي لم تشر الى وقوع جرحى او قتلى في الجانب الاسرائيلي.
واوضح ناطق عسكري في بيان ان "هذا الاحتلال حصل اثر العملية التي استهدفت ظهر السبت مستوطنة ادورا الواقعة بالقرب من الخليل والتي قتل خلالها فلسطينيان اربعة اسرائيليين وجرحوا سبعة آخرين".
واشار الى ان العملية ستكون "محدودة في الزمن" ولا "تستهدف السلطة الفلسطينية وانما البنى التحتية الارهابية فقط في هذه المدينة".
ودخلت عشرات الدبابات ووحدات كوماندوس اولا الى المدينة من مداخل عدة وبدأت باحتلال المدينة وهي الوحيدة مع اريحا التي لم يكن قد احتلها الجيش الاسرائيلي منذ بدء عملية "السور الواقي" في 29 آذار/مارس. وتبعها عدد كبير من سلاح المشاة مدعومين بآليات مصفحة ومروحيات هجومية.
واطلقت هذه المروحيات النار على فلسطينيين مما ادى الى استشهاد شرطي في حين جرح ثمانية فلسطينيين آخرين تعذر نقلهم حسب مصادر طبية.
وقام جنود اسرائيليون مدعومون بآليات مصفحة بعملية توغل اولى ليل الاربعاء الخميس الماضي في قسم المدينة الذي يشرف عليه الفلسطينيون وقاموا بعمليات تفتيش واعتقال.
وبموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية انسحبت اسرائيل في العام 1997 من 80% من الخليل لكنها لا تزال تشرف على جيب يقيم فيه تحت حراسة الجيش الاسرائيلي، نحو 500 مستوطن يهودي وسط 120 الف فلسطيني بينهم 20 الفا في هذا الجيب.
وفي بيت لحم أعلنت مصادر فلسطينية داخل كنيسة المهد في بيت لحم الاثنين عن استشهاد أحد المحتمين فيها برصاص أحد القناصة الاسرائيليين.
وقالت المصادر أن أحد القناصة الاسرائيليين المتمركزين قبالة الكنيسة أطلق النار على نضال عويضة بينما كان يحاول جمع بعض الاعشاب من ساحة الكنيسة لطهيها.