الجيش الاسرائيلي يتوغل في رفح ويعتقل مسؤولا في حركة فتح

الدبابات الإسرائيلية تخرج من مدينة، وتتوغل في أخرى

غزة - قال مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الخميس خمسة فلسطينيين بينهم عضو في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، خلال عملية توغل قام بها في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال المصدر ان "قوات الاحتلال قامت خلال عملية توغل لاكثر من كيلومتر في اراضي المواطنين برفح وقام باعتقال خمسة من المواطنين من عائلة واحدة هي عائلة الدهليز وسط اطلاق كثيف للنار قبل انسحابهم".
واكد متحدث عسكري اسرائيلي توقيف نزار الدهليز (29 عاما) الذي تبحث عنه اسرائيل للاشتباه بمشاركته في عملية استهدفت مستوطنة.
واوضح احد السكان ان المعتقلين الخمسة هم "خضر الدهليز وابناؤه الاربعة ومنهم نزار المعروف بانتمائه لحركة فتح وليس لاي جناح عسكري".
من جهة ثانية اكد مصدر طبي وامني ان خمسة مواطنين جرحوا في ساعة مبكرة برصاص وشظايا قذائف اطلقها الجيش الاسرائيلي باتجاه مخيم خان يونس الغربي، من الدبابات المحيطة بمستوطنة نفيه دكاليم.
ووصف المصدر الطبي حالة الجرحى بانها "بين متوسطة وطفيفة".
وقال شاهد عيان ان "تبادلا لاطلاق النار وقع صباح اليوم بين قوات الاحتلال الاسرائيلي ومسلحين فلسطينيين".
وذكرت مصادر في الجيش الاسرائيلي ان ثلاثة عسكريين اسرائيليين جرحوا في تبادل لاطلاق النار قرب مستوطنة نيفي دكاليم جنوب قطاع غزة.
وذكر الجيش الاسرائيلي ان العسكريين جرحوا بقذائف هاون اطلقت من المنطقة التابعة للسلطة الفلسطينية بينما اوضحت مصادر طبية فلسطينية ان الفلسطينيين جرحوا باطلاق نار.
وقبل ساعات اعلن الجيش الاسرائيلي انه افشل عملية بتفجيره سيارة كانت تحمل 150 كيلوغراما من المتفجرات قرب مستوطنة .
وذكر شهود فلسطينيون ان"انفجارا في وقع سيارة الاربعاء قرب مستوطنة ايلي سيناي شمال قطاع غزة" دون ايضاحات.
وقد رصد الجنود الاسرائيليون السيارة في منطقة يمنع على الفلسطينيين التنقل فيها قرب مستوطنة ايلي سيناي، وقام خبراء المتفجرات بتفجير السيارة.
وفي الضفة الغربية ذكرت مصادر متطابقة فلسطينية واسرائيلية ان وحدات اسرائيلية للمشاة تساندها آليات مدرعة احتلت الخميس بلدة طوباس الواقعة في منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان اثنين من الفلسطينيين جرحا في تبادل لاطلاق النار.
واعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان اثنين من العسكريين الاسرائيليين، هما جندي وضابط، اصيبا بجروح طفيفة ونقلا الى مستشفى.
وذكر سكان في المنطقة ان حوالي اربعين من الدبابات وعربات نقل الجنود تساندها ثلاث مروحيات هجومية دخلت البلدة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 15 الف نسمة والواقعة في جنوب مدينة جنين.
واضاف هؤلاء الشهود العيان ان القوات الاسرائيلية اوقفت حوالي عشرة اشخاص وهاجمت مكاتب لعدد من اجهزة الامن الفلسطينية.
من جهته تحدث المتحدث العسكري الاسرائيلي عن توقيف سبعة فلسطينيين في بيت فوريك الواقعة في منطقة تخضع للسيطرة الامنية الاسرائيلية شمال الضفة الغربية، يشتبه بمشاركتهم في عدد من العمليات ضد اسرائيل.
وكان الجيش الاسرائيلي انهى الاربعاء انسحابه من رام الله ورفع الحصار الذي ضربه الاثنين على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في المدينة التي ما زال يطوقها.
وقد نقلت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ليل الاربعاء الخميس عن وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر قوله ان عملية رام الله "حققت اهدافها" وتشكل "نجاحا". كتائب الأقصى تتبنى عملية هرتزليا من ناحيتها اعلنت كتائب شهداء الاقصى التي ينتمي عناصرها الى حركة فتح الخميس مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي نفذت الثلاثاء في هرتزليا شمال تل ابيب وادت الى مقتل شابة اسرائيلية ومنفذ العملية.
واعلنت الحركة ان الاستشهادي هو عمر زيادة وهو تاجر في التاسعة والعشرين من العمر من قرية المدينة قرب نابلس واب لطفلة عمرها شهران.
واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها قبل الفجر عبر مكبرات الصوت في هذه القرية التابعة للادارة الفلسطينية والخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية.
وقد قام عمر زيادة بعملية التفجير عند مدخل مطعم في هرتزليا، مما ادى الى مقتل فتاة في الرابعة عشرة واصابة 14 شخصا بجروح.
ودانت السلطة الفلسطينية العملية التي وقعت في الاراضي الاسرائيلية.