الجيش الإسرائيلي يوقف إخلاء المستوطنات بسبب عطلة السبت

عمليات الهدم مكلفة

القدس - أعلن متحدث عسكري أن عملية اخلاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة علقت خلال عطلة السبت اليهودية التي تبدأ الجمعة وتنتهي السبت.
واكد المتحدث ان "كل عمليات الاخلاء توقفت خلال عطلة السبت وستستأنف صباح الاثنين".
واعلن المتحدث ايضا ان تدمير منازل المستوطنين الذي بدأ الجمعة في مستوطنة كرم عتصمونا علق ايضا وسيستأنف الاحد. وقال المسؤولون الاسرائيليون ان تدمير كل بيوت المستوطنات الـ21 يفترض ان يستغرق شهرين وسيكلف حوالي 450 مليون دولار.
ويفترض ان الحكومة الاسرائيلية ستقوم من جهتها بتصويت جديد حول اخلاء ثلاث مستوطنات صغيرة في شمال قطاع غزة اخليت عمليا من سكانها، واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.
وكانت الحكومة الاسرائيلية صوتت منذ بداية الشهر الجاري على اجلاء سكان عدة مستوطنات.
وتأتي عمليات التصويت هذه طبقا لقرار الحكومة المبدئي الذي اتخذ في حزيران/يونيو 2004 باجراء اربع عمليات تصويت متتالية حول الاجلاء الفعلي لثمانية آلاف مستوطن في 21 مستوطنة في قطاع غزة و500 آخرين في اربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية.
ولا يؤثر التصويت على خطة اخلاء المستوطنات. وقال المتحدث باسم الجيش ان "كل شىء مرتبط بالوضع على الارض وهو متروك لتقدير المسؤولين العسكريين".
وكان الجنرال دان هاريل قائد المنطقة العسكرية الجنوبية المكلف العملية صرح الجمعة ان اخلاء مستوطنات قطاع غزة يمكن ان ينتهي الثلاثاء او الاربعاء.
وقالت مصادر عسكرية ان سكان 18 مستوطنة يهودية من اصل 21 في قطاع غزة ومستوطنتين من اصل اربع في الضفة الغربية تم اخلاؤها منذ بدء خطة الفصل مع الفلسطينيين التي وضعها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
من جهة اخرى، اعلنت مصادر قضائية ان توقيف 245 متظاهرا شاركوا في المواجهات الخميس مع قوات الامن خلال اخلاء كنيس كفار داروم (جنوب قطاع غزة) بالقوة، مدد بين يومين واسبوعين كل حسب وضعه.
وذكرت مصادر عسكرية وطبية ان اعمال العنف هذه اسفرت عن جرح 75 شخصا بينهم 31 عسكريا وشرطيا.
ووصف شارون هؤلاء المستوطنين بانهم "عصابات متوحشين" و"موقفهم اجرامي".