الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في بيت حانون

الجيش الإسرائيلي حشد قوات كبيرة على مداخل المدينة

غزة - أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الاربعاء ان فتى فلسطينيا استشهد واصيب تسعة آخرون برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي عند مدخل بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ان فتى فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي بعد اصابته بعيار ناري اطلقته دبابة اسرائيلية في الرأس ادت الى وفاته على الفور.
واوضحت المصادر ان تسعة فلسطينيين آخرين اصيبوا اليوم خلال مواجهات بين فتية فلسطينيين والجنود الاسرائيليين المتمركزين عند مدخل بيت حانون.
ووصفت مصادر طبية اصابات الشبان بأنها "متوسطة الخطورة".
وقالت المصادر ان دبابات اسرائيلية متمركزة على مدخل بلدة بيت حانون ومخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة فتحت النار من الاسلحة الثقيلة على مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يرشقونها بحجارة.
وافادت مصادر امنية فلسطينية ان "الجيش الاسرائيلي احكم الحصار اليوم على بيت حانون واغلق جميع مداخلها بسواتر ترابية وقام بتجريف الطرق المؤدية اليها". كما قام بتجريف طريق صلاح الدين الرئيسي الذي يربط شمال القطاع بمدينة غزة.
وتحدث شهود عيان عن طائرات ودبابات الاسرائيلية تفتح النار على كل من يحاول الخروج من البلدة المحاصرة لليوم الثاني على التوالي ومنع دخول سيارات الاسعاف ومنظمات الانسانية الى بيت حانون.
وقال مصدر امني ان "الجيش الاسرائيلي فتح النار على مجموعة من الصحافيين كانوا في المنطقة مما ادى الى تعطيل سيارتهم".
من جهتها ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاربعاء ان الجيش الاسرائيلي يستعد لمواصلة عملياته في منطقة بيت حانون في شمال قطاع غزة لمدة اشهر لمنع اطلاق صواريخ قسام على الاراضي الاسرائيلية.
واوضحت وسائل الاعلان نقلا عن مصادر عسكرية ان العملية التي تقوم بها القوات الاسرائيلية واطلق عليها اسم "الدرع المتقدم" تهدف الى "جعل بيت حانون حيث يعيش عشرون الف فلسطيني تدفع ثمن اطلاق الصواريخ على سديروت".
وتتعرض هذه المدينة الواقعة في جنوب اسرائيل لصواريخ قسام التي تتبنى اطلاقها حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وقد ادت الاثنين الى مقتل اسرائيليين احدهما طفل.