الجيش الأميركي يعاني من صعوبات في تجنيد الشبان

الأزمة تزداد عمقا يوما أثر الآخر في العراق

واشنطن - يتعرض المسؤولون عن التجنيد في صفوف الجيش الاميركي الى الكثير من الانتقادات بسبب عدوانيتهم مع الراغبين في التطوع في وقت تعاني فيه وزارة الدفاع الاميركية صعوبات في اجتذاب المجندين.
ويعزو الخبراء هذا الوضع الى تحسن الاوضاع الاقتصادية وتزايد القتلى الاميركيين في العراق.
وقال الجنرال مايكل روشيل رئيس قسم التجنيد الذي خصص يوما كاملا للنظر في سلوكيات 7500 من مسؤولي التطوع لسلاح البر ان تحقيقات تجري الان في سبع وقائع تعكس سوء سلوك هؤلاء المسؤولين. ولم يعط روشيل اي مثال على ذلك.
وكانت الصحف الاميركية تحدثت عن واقعة جرت في هيوستن (تكساس في الجنوب) حيث ترك احد المسؤولين رسالة هاتفية لشاب متطوع يهدده فيها ان تخلف عن موعد ضربه له.
وفي حالة اخرى في دنفر (كولورادو في الغرب) وجهت اتهامات الى اثنين من مسؤولي التجنيد بانهما بينا لطالب في السابعة عشرة كيف يغش في اختبار المخدرات وكيف يحصل على شهادة دراسية مزورة لكي يتمكن من الانخراط في صفوف الجيش.
واعرب الجنرال روشيل عن اسفه "لبعض الممارسات" خارج المعايير، معترفا بان مسؤولي التجنيد يواجهون مناخا متوترا لم يشهد مثيلا له خلال 33 عاما من عمله العسكري.
وفسر روشيل عدم الاقبال على التجنيد بالقول "نواجه بطالة ضعيفة جدا (...) الى جانب ان الاشخاص النافذين (الاهل والعائلة والمربون) لا ينصحون ابناءهم بالانخراط في الجيش".
وحتى الجمعة بلغ عدد الجنود الاميركيين الذين سقطوا في العراق منذ آذار/مارس 2003 بداية الغزو الاميركي للعراق 1632 قتيلا.