الجيش الأميركي يرسل تعزيزات اضافية إلى باميان

آثار الدمار من عهد طالبان لا تزال باقية في باميان

باميان (افغانستان) - افاد مراسلون صحفيون الاربعاء ان 500 جندي على الاقل من الجيش الافغاني الجديد يرافقهم عسكريون اميركيون وصلوا الى باميان في وسط افغانستان.
وهذا الموكب الذي يضم اكثر من خمسين عربة عسكرية افغانية واميركية غادر الثلاثاء كابول وبدأت بالوصول بصورة تدريجية الثلاثاء وصباح الاربعاءالى باميان على بعد 150 كلم شمال-غرب كابول.
وتمركز الجنود الافغان بالخصوص قرب المطار.
ويمتلك الجيش الاميركي منذ نحو سبعة اشهر قاعدة في باميان . ويملك هذه القاعدة رسميا "فريق اعادة الاعمار في الاقاليم" وهي وحدة عسكرية مكلفة بانجاز مشاريع انسانية في هذا الاقليم.
وتتمركز في هذه المنطقة ايضا قوات اميركية خاصة. وقامت هذه القوات بعمليتين خلال هذاالشهر وهما تدمير مخزن للاسلحة في منطقة كمار واعتقال مسؤول كبير سابق في حركة طالبان من نفس هذه المنطقة يشتبه في انه ينتمي او على علاقة بتنظيم القاعدة.
وتم الى حد الان تدريب 2800 جندي افغاني من قبل الجيشين الاميركي والفرنسي في اطار اعادة بناء الدولة الافغانية. ويشارك نحو مئة من هؤلاء الجنود منذ شهر كانون الاول/ديسمبر في جنوب وشرق افغانستان في عمليات يقودها الجيش الاميركي للبحث عن عناصر من نظام طالبان السابق او حلفائهم من تنظيم القاعدة.
وبرر مسؤول في الادارة المحلية وصول هؤلاء العسكريين الافغان والاميركيين "باجراء مناورات في المستقبل في هذه المنطقة".
ورفض العسكريون الاميركيون التعليق على التعزيزات بدعوى ان هذا الامر " لا يسمح به مسؤولوهم" بحسب احد الضباط.
واقليم باميان هو نظريا تحت سيطرة الحكومة المركزية في كابول ولكن في الواقع تقود هذا الاقليم ميليشيا الهزارةالتابعة لحزب الوحدة الذي يتزعمه كريم خليلي وهو ايضا نائب رئيس ادارة حميد قرضاي.
اما اقليم قمر الواقع في شمال-شرق باميان والذي يسكنه الطاجيك والتتار الذين كانوا في السابق حلفاء لطالبان ومنافسون تقليديون للهزارة فهو لا يخضع لسيطرة السلطات في باميان.