الجيش الأميركي يحذر من عودة 'بعبع' القاعدة الى بغداد

القاعدة ما تزال قوية في العراق

بغداد - قال الجيش الاميركي الجمعة ان مجموعة من أفراد تنظيم القاعدة تسللوا الى بغداد لشن موجة من التفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات انتحارية.

وجاء التحذير غير المعتاد في أعقاب سلسلة من التفجيرات الدموية هذا الاسبوع بمناطق في شمال العراق حيث ينشط متشددو القاعدة.

وقال الجيش الاميركي في بيان "تشير معلومات جمعتها قوات التحالف الى أن العديد من ارهابيي تنظيم القاعدة في العراق دخلوا منطقة بغداد بغرض تنفيذ هجمات بشحنات ناسفة بدائية موضوعة في سيارات أو هجمات انتحارية بسترات ناسفة في منطقة الكرخ بوسط بغداد."

ودعا البيان العامة الى توخي الحذر وحذر بشكل خاص من معلومات عن أن سيارة اسعاف مسروقة يمكن أن تستخدم كسيارة ملغومة.

وقتل أكثر من 100 شخص في هجمات بقنابل في شمال العراق هذا الأسبوع.

والتفجيرات الانتحارية والهجمات بسيارات ملغومة من سمات تنظيم القاعدة في العراق الذي يشترك في الاسم والايديولوجية مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن والذي يلقى عليه باللوم في هجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 بالولايات المتحدة.

وقال أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شريط صوتي ان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة قبل خمس سنوات باءت بالفشل.

وقال الظواهري في التسجيل الصوتي الذي بث على موقع على الانترنت يستخدمه اسلاميون "أما عما وصل اليه الغزو الاميركي للعراق اليوم وبعد خمس سنوات .. هو الفشل والهزيمة.

"الورطة في العراق وأفغانستان ببساطة ان القوات الاميركية اذا خرجت فستخسر كل شيء ولو بقيت فستنزف حتى الموت وهذا ما اختاره بوش لجيشه وشعبه الذي انتخبه مرتين."

ولم يتسن على الفور التحقق من صحة نسب الشريط لكن صوت المتحدث بدا كصوت الظواهري وخلص خبراء الى أن تسجيلات مشابهة في الماضي كانت صحيحة النسب.