الجنس الناعم يكسب رهان الصحة عن جدارة

الحركة عدوّ لدود للرجل

برلين - كشفت دراسة حديثة للبروفيسور إنجو فروبوز الاستاذ بمركز الصحة بالمعهد العالي للرياضة بمدينة كولونيا الألمانية أن الرجال يعيشون حياة غير صحية مقارنة بالنساء على نحو أكبر.

وارجعت دراسة فروبوز السبب وراء ذلك إلى ميل الرجال إلى الجلوس لمدة 300 دقيقة يوميا بزيادة 60 دقيقة عن النساء، حيث أن الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة يشكلان خطرا يهدد الصحة.

ويرى البروفيسور فروبوز أن موقف الرجال من الحركة وأداء التمارين الرياضية يحتاج لتغيير وقال "إن أسلوب الحياة النشط يعني القيام بأداء تمارين رياضية ممتعة تجعلك سعيدا".

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمفوضية الاوروبية ان اكثر من نصف الاوروبيين بدناء او يعانون من زيادة الوزن مما يضع ضغوطا كبيرة على تكاليف الرعاية الصحية في وقت تقوم فيه الحكومات بتقليص الانفاق.

وعزا الخبير الرياضي أسلوب الحياة المفتقد للحركة الذي ينهجه الرجال الى مجموعة من العوامل من بينها استغراقهم لوقت أطول في قيادة السيارات وشغلهم مناصب إدارية بصورة أكبر، وقضائهم أوقات فراغهم في مشاهدة برامج الرياضة بالتليفزيون.

وفي تقرير بشأن الصحة في كل دول الاتحاد السبع والعشرين قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتخذ من باريس مقرا لها والمفوضية الاوروبية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها ان نصف البالغين في الاتحاد الاوروبي يعانون الان من زيادة الوزن او البدانة.

وانحى التقرير باللائمة على عدم القيام بنشاط بدني وتوفر الاطعمة ذات السعرات الحرارية الكبيرة والسكرية والدهنية.

وكشفت دراسة حديثة ان ضعف الذاكرة ومزايا جينية لها علاقة بالسمنة، مما يزيد إمكانية أن تحدث الكيلوغرامات الزائدة في الجسم تغييراً في عمل الدماغ.

وركّز العلماء على 4 مزايا جينية مرتبطة بجين يعتقد انه يلعب دوراً في الاصابة بالسمنة.

ونظر الباحثون في إشارات على هذه المزايا بين قرابة 8400 شخص أبيض، و2100 شخص أسود في عمر بين 45 و64 عاماً.

وكانت دراسة أميركية سابقة كشفت عن وجود علاقة بين زيادة الوزن وتراجع قدرات التفكير والذاكرة وغيرها من المهارات الذهنية.

ووجد الباحثون خلال الدراسة أن ازدياد الوزن في منتصف العمر يعرض صاحبه إلى خطر ضعف القدرات الذهنية في مراحل متقدمة من الحياة.