الجنرال فرانكس يستبعد اقامة قواعد عسكرية اميركية في اليمن

صنعاء
الجنرال فرانكس عبر عن اعجابه بجهود الرئيس اليمني في مكافحة الارهاب

اكد تومي فرانكس قائد القوات المركزية الاميركية حرص بلاده على تدعيم عرى التعاون مع اليمن فيما يخص التنسيق المشترك لانجاح جهود مكافحة الارهاب.
واستبعد المسئول العسكري الاميركي في مؤتمر صحفي عقده الاثنين بصنعاء في ختام زيارته لليمن اقامة قواعد عسكرية اميركية على الاراضي اليمنية.
وقال فرانكس "ان الرئيس علي عبدالله صالح لم يطلب مجئ اية قوات اميركية الى اليمن.
وقال إن بلاده لا تنوي إرسال قوات عسكرية إلى اليمن أو القيام بأي عمل "أحادي" لملاحقة عناصر مشتبهين في انتمائهم لتنظيم القاعدة في اليمن.
وأضاف أن "الولايات المتحدة ليس لديها رغبة في القيام بعمل منفرد في اليمن، الهدف هو أن نتعاون ضد ما نعتقد أنه مشكلة خطيرة، وذلك هو التهديد الارهابي".
وعبر المسئول الامريكي عن إعجاب بلاده "للتوجه الفعال للرئيس صالح لمواجهة مشكلة الارهاب في المنطقة وفي اليمن"، مضيفا "ونحن مرتاحون لحقيقة أن الحكومة تبدو راغبة في التحرك قدما في اتجاه محاربة الارهاب ونحن متفائلون أن هذه الحكومة ستعمل بجد للتخلص من هذه المشكلة".
وقال فرانك إنه عبر للرئيس اليمن عن "دعم الولايات المتحدة القوي لجهوده في استئصال أي تواجد لتنظيم القاعدة من اليمن"، مشيرا إلى أنه عبر لصالح عن عزم واشنطن على "تقديم التدريب والدعم للقوات الخاصة اليمنية في حملتها لمكافحة الارهاب".
وتنفذ قوات يمنية خاصة حملة مطاردة لاثنين من المشتبهين تقول صنعاء إنها تلقت طلبا من السلطات الاميركية باعتقالهما لصلتهما المفترضة بالمنشق السعودي أسامة بن لادن، وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه.
وتابع فرانك "سنعمل على تطوير قدرات خفر السواحل اليمنية لتعزيز حراسة سواحل البلاد التي تبلغ طولها 1.900 كيلومتر، كما نأمل أيضا أن نكثف تعاوننا في مراقبة احتمال تدفق الارهاب إلى أقطار المنطقة ومن بينها الصومال".
وقد غادر المسئول الاميركي إلى الكويت، بعد زيارة لصنعاء استمرت عدة ساعات، هي الثانية لمسئول عسكري أمريكي رفيع لليمن منذ بدء العمليات العسكرية الاميركية في أفغانستان. وكان قائد عمليات القوات الخاصة الامريكية العميد ألبرت كاليند قد زار اليمن قد تشرين الاول/أكتوبر الماضي.
وأبدت اليمن مساندتها للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب، إلا أن الرئيس اليمني أعلن مرارا معارضة بلاده لتوسيع الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان لتشمل دولا أخرى.
وعلى صعيد آخر بدأت السلطات اليمنية عمليات ترحيل جماعية لما يزيد عن 101 طالبا اجنبيا من بينهم ستة أميركيين ومثلهم بريطانيين وسبعة فرنسيين ضمن مئات الطلاب الأجانب الذين كانوا يدرسون في المعاهد الدينية في البلاد.
وأوضح مصدر مسئول بوزارة الداخلية ان عمليات الترحيل بدأت السبت لـ 101 طالب أجنبي بينهم مصريون وسودانيون وصوماليون اضافه الى العديد من الطلاب من جنسيات اجنبية. كما تم الافراج عن 43 من الطلاب الاندونيسيين الذين اوقفوا في محافظة مأرب شرق صنعاء، في اطار حملة البحث عن مطلوبين بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، حيث كانوا يدرسون في معهد دار الحديث الديني الذي أغلقته السلطات اليمنية في نهاية ديسمبر الماضي واوقفوا بتهمة الاقامة بطريقة غير مشروعة.
واوضح المصدر ان عملية الافراج هذه جاءت بعد اتصالات مكثفة جرت بين السلطات اليمنية والاندونيسية.
هذا وتندرج عملية ترحيل عدد من الطلاب الأجانب الذين كانوا يدرسون في معاهد دينية في اليمن لمخالفتهم قوانين وأنظمة الاقامة، في اطار الاجراءات التي اتخذتها السلطات اليمنية لمواجهة التطرف الديني وملاحقة
المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة.