الجنايات المصرية تنظر قضية تعاطي نجل مرسي للمخدرات

ابن مرسي المتهور يزيد سمعة الاخوان تلطيخا

القاهرة - قررت النيابة العامة المصرية احالة الابن الاصغر للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الى المحاكمة بتهمة تعاطي مخدر الحشيش، كما افادت مصادر قضائية.

ولم يحدد اي موعد لمحاكمة عبد الله مرسي (19 سنة) وصديقه محمد عماد (24 سنة)، بعد العثور معهما في اول اذار/مارس على "سيجارتي حشيش" في سيارة متوقفة على جانب طريق في محافظة القليوبية في دلتا النيل، شمال القاهرة.

وتم القاء القبض على عبد الله ورفيقه حيث خضعا للتحقيق في نيابة بنها قبل اخلاء سبيلهما في اليوم التالي بانتظار ظهور نتائج تحاليل البول والدم التي اجريت لهما.

لكن اسامة مرسي شقيق المتهم رفض تلك التهمة واعتبرها ملفقة. وقال اسامة وهو محام "لقد لفقوا التهم. اخي لا يدخن من الاساس"، معتبرا انها "محاولة تشويه واضحة وغير مستغربة ضد اسرة الرئيس (المعزول) محمد مرسي".

وقد عزل الجيش المصري مرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت اثر احتجاجات شعبية حاشدة ضده عبر البلاد، طالبته بالتنحي.

ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل معظمهم من الاسلاميين، بحسب منظمة العفو الدولية.

واعتقل الآلاف من اعضاء الجماعة، التي تواجه قيادتها محاكمات بتهم مختلفة.

ويلاحق مرسي في اربع قضايا بتهم التخابر مع قوى اجنبية وقتل متظاهرين والفرار من السجن في مطلع 2011 وإهانة القضاء.

وكان نجل الرئيس المعزول اعترف، بعد إلقاء القبض عليه وبحوزته كمية من مخدر الحشيش بحيازته المضبوطات بقصد التعاطى.

وكشفت معاينة النيابة العامة أن السيارة بها بقايا وآثار مخدر الحشيش، كما عثرت النيابة على ورقة ملونة وأخرى بيضاء بهما أثار للحشيش، وتم إرسالهما مع السيجارتين المضبوطتين للمعمل الكيميائي، الذي أكد في تقريره أن جميع الأحراز بها مخدر الحشيش المدرج بالجدول الأول بقانون المخدرات المصري.

وسبق لعبدالله مرسي التعدي على أحد أعضاء طاقم حراسة والده عندما كان والده مازال يشغل منصب رئيس الجمهورية، وهو معروف عنه التهور وعدم التحكم في تصرفاته في الاماكن العامة.