الجمعية العامة للأمم المتحدة 'تسمع' الصوت الفلسطيني لأول مرة

خطوة تقرب دولة فلسطين من العضوية الكاملة

حمل تصويت عادي للجمعية العامة للأمم المتحدة اهمية خاصة للوفد الفلسطيني الاثنين اذ ادلى بصوته للمرة الاولى وهو اجراء قال المبعوث الفلسطيني انه قرب بلاده خطوة من العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

وشارك السفير رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الامم المتحدة في انتخاب الجمعية العامة التي تضم 193 دولة لقاض للمحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة.

وانتخب التوغولي كوفي كوميليو افاندي للمنصب.

وكانت هذه هي المرة الاولى التي يدلي فيها الفلسطينيون بصوت منذ ترقية وضعهم قبل عام الى "دولة غير عضو بصفة مراقب" من "كيان" مثل الفاتيكان. واعتبر الصوت اعترافا فعليا بالدولة الفلسطينية.

ووصف منصور متحدثا لمجموعة صغيرة من الصحفيين التصويت بأنه لحظة خاصة جدا في "تاريخ نضال الشعب الفلسطيني في الامم المتحدة".

واضاف انها خطوة رمزية لكنها مهمة لانها تعكس ان المجتمع الدولي وخاصة الجمعية العامة متعطش وينتظر ان تصبح دولة فلسطين عضوا كاملا بالامم المتحدة.

جاءت ترقية وضع الفلسطينيين العام 2012 بعد فشل محاولة للحصول على العضوية الكاملة بسبب المقاومة الامريكية في مجلس الامن حيث اوضحت واشنطن انها ستسخدم حق النقض (الفيتو) لعرقلة المحاولة الفلسطينية.

لكن لا تملك اي دولة حق الفيتو في الجمعية العامة وهو سبب عدم مواجهة الفلسطينيين اي مشكلة في الحصول على وضع دولة غير عضو.

ويسمح ترقية الوضع للفلسطينيين بالمشاركة في بعض جولات التصويت التي تجريها الجمعية وبالانضمام لبعض المنظمات الدولية.

ويهدد الفلسطينيون باستخدام وضعهم الجديد في الامم المتحدة للانضمام لعدد من المنظمات الدولية وربما توقيع نظام روما الاساسي وهي المعاهدة التي انشأت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ولم ينضم الفلسطينيون بعد للمحكمة الجنائية الدولية غير انهم انضموا لمنظمة التربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 2011 وهو ما دفع واشنطن واسرائيل الى الاحتجاج بقطع التمويل عن المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها.

وكانت اليونسكو علقت في وقت سابق هذا الشهر حقوق التصويت للولايات المتحدة واسرائيل.

وقال منصور انه يأمل ان تصبح فلسطين عضوا كاملا في الامم المتحدة عما قريب رغم عدم ايضاح الولايات المتجدة ان لديها اي خطط للتخلي عن معارضتها للفكرة.