الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر تدعو الى مقاتلة الفرنسيين

تحت لواء القاعدة

دبي - دعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في شريط مصور نشر الثلاثاء على الانترنت الى مقاتلة "ابناء فرنسا" و"اولياء الصليبيين المحتلين لارضنا".

وجاءت هذه الدعوة في رسالة مصورة لامير هذه الجماعة عبد المالك دروكدال والمعروف حركيا باسم ابو مصعب عبد الودود نشرت في الموقع نفسه الذي نشر الشريط الذي يحمل تاريخ الثالث من كانون الثاني/يناير.

وقال "امير الجماعة" في الرسالة "ها هي فرنسا تخرج البارحة من الباب وترجع اليوم لتدخل من النافذة بل وها هي اميركا ايضا تدخل من الباب لتشارك فرنسا نهب الثروات والتحكم في رقابنا بعد ان تواطأ معها لص الدار (الرئيس الجزائري عبد العزيز) بوتفليقة وحزبه".

واضاف "يا احفاد طارق بن زياد (...) بالامس القريب قاتل آباؤنا واجدادنا فرنسا الصليبية واخرجوها ذليلة حسيرة (...) فلم يلبث النصر أن سرق واستنسرت البغاث من ابناء فرنسا فأكلت الأخضر واليابس".

وتابع "فدونكم ابناء فرنسا واولياء الصليبيين المحتلين لارضنا (...) دونكم رقاب من باعوا دماء مليون ونصف المليون من الشهداء".

واضاف متوجها الى الرئيس الجزائري "انخرطت بكل قوة في محاربة الاسلام تحت راية زعيمة الكفر اميركا وربطت حبال الود مع عدوة الامس فرنسا ثم فتحت الباب على مصراعيه لشركات الكفار لتنهب غازنا ونفطنا".

وكانت صحيفة جزائرية محلية نشرت السبت مقاطع من الرسالة اعلنت فيها الجماعة رفضها للمصالحة التي كرر بوتفليقة دعوتها اليها، وقالت انها تنتظر "توجيهات" تنظيم القاعدة لمعرفة كيفية التحرك في "المرحلة المقبلة".

وتؤكد السلطات الجزائرية ان هذه الجماعة هي آخر مجموعة مسلحة لا تزال تنشط في الاراضي الجزائرية.

وقال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال انضمت الصيف الماضي الى تنظيم القاعدة الذي سلمها مسؤولية النشاطات الجهادية في الاراضي الفرنسية.