الجماعة الاسلامية المصرية تدين استراتيجية القاعدة

انباء غير سارة لزعيمي القاعدة

القاهرة - دان قيادي في حركة الجماعة الاسلامية المصرية معتقل في سجن العقرب قرب القاهرة الاستراتيجية التي ينتهجها تنظيما القاعدة والجهاد، حركة اسلامية مسلحة المصرية، واعتبر المبررات التي تعتمدانها في استهداف "اليهود والصليبيين والاميركيين" خطأ.
واعلن كرم زهدي رئيس مجلس شورى في الجماعة الاسلامية في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" العربية اليوم الاربعاء "الاخوة في جماعة القاعدة، اضافة الى الاخوة في تنظيم الجهاد بنوا استراتيجيتهم على مقاتلة اليهود والصليبيين والاميركان اينما كانوا، واعلنوا ذلك في آذار/مارس 1998، وقد رأينا في تلك الاستراتيجية خطا شرعيا كبيرا".
واضاف كرم زهدي "فلا يمكن قبول قتل الاميركان لمجرد انهم اميركان، فليس هناك قتل على الجنسية، كما ان قتل الصليبيين من دون تفرقة بين المقاتل والمسالم والمرأة والصبي والطفل والرجل المسن خطا جسيم".
وكان اسامة بن لادن زعيم القاعدة اسس جبهة تحرير الاماكن المقدسة الاسلامية في شباط/فبراير 1998 في بيشارو (باكستان) وانضم اليها زعيم الجهاد التي تعتبر ابرز حركة اسلامية مسلحة مصرية مع الجماعة، ايمن الظواهري الذي اعتبر الذراع اليمنى لاسامة بن لادن.
واكد زهدي "استشرفنا المستقبل في ظل هذه الجبهة التي اعلنتها القاعدة والجهاد معا، وابلغناهم بان القرار في الجماعة الاسلامية هو رفض الانضمام الى هذه الجبهة، لانها قامت على افكار خاطئة".
وقال زهدي ان القاعدة تقف وراء الاعتداءات على سفارتي نيروبي ودار السلام الاميركيتين واعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر واعتداء بالي واعتداءات الرياض والدار البيضاء.
وقد تخلت الجماعة عن العنف في 1998 واضعة حدا لموجة من العنف ادت الى سقوط نحو 1300 قتيل في مصر. وزج بمعظم قيادييها التاريخيين في السجن على غرار قياديي الجهاد.
وصدر في حق كرم زهدي (51 سنة) حكما بالسجن 25 عاما لتورطه في اغتيال الرئيس المصري انور السادات على يد اسلامي في السادس من تشرين الاول/اكتوبر 1981.
وقد نظمت السلطات المصرية خلال السنوات القليلة الماضية حوارات نقلتها الصحف الحكومية مع الاسلاميين المعتقلين لنشاطاتهم الارهابية في خطوة رادعة موجهة الى الراي العام ورافقتها افراجات تدريجية عن عدد من المعتقلين.