الجزائر للمستثمرين السياحيين: تعالوا.. خفضنا الضرائب

الجزائر - من كريستيان لو
الجزائر تتخلف سياحيا وراء تونس والمغرب المجاورين

أعلنت الجزائر الاثنين انها ستخفض الضرائب على المشروعات السياحية لاقناع المستثمرين بان البلاد التي تنفض عنها غبار سنوات من العنف يمكن ان تصبح مقصدا جديدا جذابا لقضاء العطلات.

والجزائر لديها ساحل على البحر المتوسط يمتد الاف الكيلومترات ومساحات شاسعة من الصحارى لكن لا يفد اليها الا القليل من السياح الاجانب رغم انها على مبعدة رحلة قصيرة بالطائرة من اوروبا.

وتراجعت هجمات المتشددين الاسلاميين بصورة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية لكنها ما زالت تبقي كثيرا من السياح بعيدا كما ان نقص الاستثمارات ابقى الجزائر المنتجة للنفط تعاني من نقص المطاعم والمنتجعات والفنادق ذات الجودة العالية.

وكشف وزير السياحة والبيئة شريف رحماني الاصلاحات التي تشمل تخفيضات ضريبية للشركات السياحية وقروضا مصرفية منخفضة الفائدة للاستثمارات السياحية وتعريفات جمركية مخفضة وأراضي مدعمة بالاضافة الى تبسيط الاجراءات البيروقراطية.

وقال في مؤتمر "بالطبع ندرك اننا لسنا بعد على مستوى عالمي لكننا على الطريق وشيئا فشيئا لبناء الجزائر كمقصد (سياحي)".

وتابع "سنضع انفسنا في موضع منافس بالنسبة لجيراننا من حيث جاذبية الجزائر".

ورغم ارتفاع أعداد السياح في السنوات القليلة الماضية ما زالت الجزائر متخلفة وراء تونس والمغرب المجاورين.

وزار ثمانية ملايين شخص المغرب في 2008 في حين استقبلت تونس سبعة ملايين سائح. واجتذب البلدان ملايين الدولارات من الاستثمارات السياحية الاجنبية وجاء كثير منها من اوروبا والخليج.

وتظهر ارقام الحكومة الجزائرية انه في عام 2006 وهو احدث عام تتوافر بيانات بشأنه بلغ عدد السياح 1.64 مليون سائح. وكان 29 في المئة فقط اجانب في حين كان الباقون مهاجرين جزائريين يزورون اقاربهم.