الجزائر تستعد لتظاهرتين مطالبتين بالتغيير

'نحن مجرد شبان قلقين على مستقبل بلدنا'

الجزائر - تنظم في الذكرى التاسعة والاربعون لوقف اطلاق النار الذي ادى الى استقلال الجزائر السبت مسيرة للشباب في العاصمة الجزائرية للمطالبة بتغيير في النظام بينما ستحاول اللجنة الوطنية للعاطلين عن العمل القيام بتحرك الاحد.

واطلقت دعوة الشباب على موقع فيسبوك الالكتروني مطلع الشهر الجاري بدون ان يعرف منظموها.

وقد كشفوا حركتهم الاربعاء بدعوتهم عددا من الصحافيين في العاصمة الجزائرية اذ تظهر بين رسائل الدعم على صفحة المجموعة على فيسبوك، انتقادات من بينها ان "السرية تستخدم للتلاعب بالناس. انكم بالتأكيد حزبا سياسيا يختبىء".

وقال احد الشباب لصحيفة الوطن "نحن مجرد شبان قلقين على مستقبل بلدنا". واكدت سيدة في الثامنة والعشرين من العمر قالت ان اسمها مايا ان "محاولة القيام بمسيرة في العاصمة هي الوسيلة الوحيدة للتجمع والتحاور واثبات الوجود".

وتواعد الشبان للاجتماع السبت امام مبنى البريد التاريخي في وسط العاصمة ليحتفلوا على طريقتهم بذكرى الخطوة الاولى على طريق استقلال الجزائر بعد 132 عاما من الاستعمار الفرنسي.

اما السلطات فستحتفل بالمناسبة بمؤتمر عنوانه "الثورة الجزائرية: ارادة ونصر ووفاء"، كما قال احد المنظمين لوكالة الانباء الجزائرية.

وفي اليوم التالي ستنظم اللجنة الوطنية للعاطلين عن العمل التي انشئت في السادس من شباط/فبراير مسيرة من ساحة اول مايو للمطالبة بعمل لائق وتعويض بطالة يشكل خمسين بالمئة من الحد الادنى للاجور وتمديد عقود العمل واجراءات ضد الاوضاع الهشة.

وتشهد الجزائر منذ اسابيع حركات اجتماعية تطال كل قطاعات المجتمع. وردت الحكومة بوعود كبيرة لتمويل مشاريع من اجل تلبية هذه الطلبات بدون ان تنجح في تهدئة الاضرابات التي تنظم من حين لآخر.