الجرافات تبدأ ازالة أنقاض الزلزال في الجزائر

الزلزال خلف اضرار مدمرة

الجزائر - انتظمت عمليات مساعدة المنكوبين في المنطقة التي ضربها الزلزال في الجزائر قبل ستة ايام واسفر عن مقتل اكثر من 2200 شخص، الثلاثاء وبدأت الجرافات بازالة الركام والانقاض ذلك ان فرص العثور على ناجين باتت ضئيلة جدا ان لم تكن معدومة.
واشارت اخر حصيلة رسمية للزلزال الاثنين الى سقوط 2217 قتيلا و9085 جريحا، غالبيتهم من ولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) الاكثر تضررا من الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريشتر.
وفي حين تتواصل عمليات البحث عن جثث مطمورة تحت الانقاض، باشرت الجرافات عملها برفع الركام في عدد كبير من المواقع حيث لم يعد هناك من امل في العثور على احياء.
وينطبق ذلك على برج رغاية رقم 10 (30 كلم هذه شرق الجزائر العاصمة) الذي دمر كليا في لحظات وقتل تحت انقاضه قرابة 400 شخص امكن انتشال جثثهم المتحللة الاثنين وسط انتشار روائح لا يمكن تحملها.
وسرت شائعات عدة مفادها ان التجار في الطابق الارضي من هذا البرج مسؤولون عن هذا الانهيار بسبب اعمال التوسيع التي اجروها على متاجرهم واستدعت ربما ازالة ركائز او جعلها اكثر هشاشة.
وفي الوقت نفسه، بدأت عمليات مساعدة المنكوبين تنتظم اكثر وباتت المخيمات التي تؤويهم تتلقى المياه في صهاريج والعناية الطبية من وحدات متخصصة ومستشفيات ميدانية.
وارتفع عدد الوجبات الساخنة المقدمة للعائلات التي تقيم في خيم كبيرة، من 11 الفا الى 28 الف وجبة يومية.
ولا تزال المساعدات التي تاتي من 34 دولة تصل الى مطار هواري بومدين في العاصمة الجزائرية حيث ينتظر وصول الفي خيمة اشترتها الحكومة الجزائرية التي اجتمعت الثلاثاء لبحث برنامج اعادة اعمار الولايتين المنكوبتين واعادة ايواء المنكوبين وهو ما ينبغي البدء به في غضون 15 يوما بحسب رئيس الحكومة احمد اويحيى.
ولم يصدر حتى الان اي تقدير شامل بالاضرار الناجمة عن الزلزال لكن خبراء يقولون ان قيمة الاضرار قد تصل "الى مبالغ طائلة جدا" بالنظر الى التدمير الهائل الذي اصاب المباني والطرقات والجسور والمباني الحكومية وشبكات الكهرباء والمياه والغاز او الهاتف.