الجامعة العربية تستيقظ من سباتها وتدين العنف في سوريا

صمتكم يقتلنا، بياناتكم تقتلنا أكثر

القاهرة ـ دعا امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي السلطات السورية الاحد الى "الوقف الفوري" للعنف، وذلك في اول بيان رسمي صادر عن الجامعة حول قمع الاحتجاجات الشعبية في سوريا.

وجاء في البيان ان الامين العام للجامعة يدعو "السلطات السورية الى الوقف الفوري لجميع اعمال العنف والحملات الامنية ضد المدنيين".

كما اعرب العربي عن "قلقه المتزايد" بسبب "تدهور الاوضاع الامنية في سوريا من جراء تصاعد العنف والاعمال العسكرية الدائرة في حماة ودير الزور وانحاء مختلفة من سوريا الشقيقة".

وزار العربي الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق في 13 تموز/يوليو وصرح للصحافة ان "لا يحق لاحد سحب الشرعية من زعيم لأن الشعب هو الذي يقرر ذلك".

واحجم العربي الاحد كذلك عن المطالبة برحيل الاسد وهو ما يطالبه به الثوار السوريون منذ حوالي خمسة اشهر.

كما اكد ان "جامعة الدول العربية وطبقا لميثاقها ترفض التدخلات الاجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية وتحرص على سلامة وامن دولها الاعضاء واستقرارها السياسي".

وهذا البيان هو رد الفعل الرسمي الاول للجامعة منذ انطلاق الثورة السورية في اذار/مارس وتعرضها لقمع قاس بيد النظام السوري.

وكان امين عام الجامعة السابق عمر موسى اكتفى في حزيران/يونيو بالاعراب عن "قلق" العالم العربي حيال الوضع في سوريا.

وقال العربي في بيان الاحد "ان الفرصة ما زالت سانحة لانجاز الاصلاحات التي اعلن عنها الرئيس بشار الاسد استجابة لطموحات الشعب السوري ومطالبه المشروعة في الحرية والتغيير وانجاز الاصلاحات السياسية".

ودعا الحكومة والقوى الوطنية السورية كافة الى اتخاذ ما يلزم لتهيئة الاجواء للانخراط الجدي في حوار وطني شامل" مضيفاً ان الجامعة العربية مستعدة "للمساعدة في هذا الاتجاه".

وقال العربي في البيان ان "الحوار الوطني الشامل هو الحل الوحيد الذي يضمن الانتقال السلمي الى مرحلة من الاستقرار تتيح تنفيذ برنامج الاصلاحات السياسية المنشودة في جو آمن ومستقر يتيح للسوريين حرية التعبير عن خياراتهم وطموحاتهم ويحفظ لسوريا مكانتها ودورها المحوري والقومي في المنطقة.