الثيران تنجو من سكاكين المصارعين



آخر كوريدا

برشلونة - وسط تصفيق 18 الف من محبي مصارعة الثيران اتى ثلاثة مصارعين اسبان مشهورين مساء الاحد على ستة ثيران في حلبة "لا مونومنتال" في برشلونة التي ضاقت بمتفرجين اتوا لحضور اخر "كوريدا" في تاريخ كاتالونيا.

خوان مورا (48 عاما) الذي كان اول من دخل الحلبة وخوسيه توماس (36 عاما) وسيرافين مارين (28 عاما) قاموا بجولة شرف اخيرة في الحلبة فيما راح الجمهور يصرخ "حرية حرية".

وعاد خوان مورا بعد ذلك وسط صيحات "اوليه" وحده الى الحلبة لمواجهة اول ثور في الامسية البالغ وزنه 540 كيلوغراما.

واتى بعد ذلك دور الماتادور الشهير خوسيه توماس الذي رتدى الاسود حدادا على منع مصارعة الثيران، والذهبي والذي قطع اذني الثور الذي واجهه والبالغ وزنه 555 كيلوغراما.

وقد قدم له الجمهور علم كاتالونيا والزهور.

واختتم مصارع الثيران الكاتالوني الشاب الامسية اتيا على الثور الاخير البالغ وزنه 567 كيلوغراما.

وارتدى سيرافين مارين مشلحا متعدد الالوان من جهة فيما حملت الجهة الثانية الوان علم كاتالونيا الاحمر والاصفر في هذه المنطقة القومية جدا في شمال شرق اسبانيا.

وفي الاول من كانون الثاني/يناير 2012 ستصبح كاتالونيا ثاني منطقة في اسبانيا تحظر مصارعة الثيران بعد منطقة الكاناري في 1991. فبضغط من المدافعين عن الحيوانات اقر نواب كاتالونيا قانونا بهذا الخصوص في تموز/يوليو 2010.

الا ان محبي مصارعة الثيران يحرصون على التأكيد ان هذه الرياضة تندرج في اطار تراث كاتالونيا ويأملون من خلال حملة تواقيع وطنية ان يرفعوا النقاش الى البرلمان الاسباني.

ويؤكد المدافعون عن الحيوانات من جهتهم انهم يواصلون نضالهم في بقية ارجاء اسبانيا حيث تقليد مصارعة الثيران في تراجع منذ سنوات مع انه لا يزال حيا جدا في مناطق مثل مدريد والاندلس.

في العام 2010 نظمت 1724 مصارعة ثيران في كل ارجاء اسبانيا في مقابل 2622 في 2007 اي بتراجع نسبته 37 في المائة.