'الثلاثي جبران' تضمد بالموسيقى جراح لاجئي اليرموك

رسالة دعم قوية

رام الله (الأراضي الفلسطينية) ـ أقامت فرقة العود الموسيقية الفلسطينية تريو جبران (الثلاثي جبران) حفلين في مدينة رام الله الأحد لجمع تبرعات لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

المبادرة جاءت بالتعاون بين تريو جبران وبنك فلسطين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

وأُقيم مخيم اليرموك في عام 1957 لايواء لاجئين فلسطينيين لكنه تحول إلى رمز لمحنة اللاجئين الفلسطينيين في الصراع السوري منذ فرضت عليه القوات السورية حصارا في عام 2013.

وقال سمير جبران عضو الفرقة إنهم سيتبرعون أيضا بعائدات مبيعات الأقراص المدمجة لأغنياتهم.

أضاف سمير جبران "تريو جبران مع بنك فلسطين قرر إنه يذهب ريع هذان الحفلان إلى أبناء شعبنا وأهالينا في مخيم اليرموك. هذا أقل شئ منقدر نعمله وكنا قاصدين ان لا نعلن عن هذا الشئ قبل بيع التذاكر كي لا نثقل من الهويه على الثقافة".

وقال المسؤول في أونروا سامي مشعشع إن الوكالة التابعة للمنظمة الدولية أطلقت قبل أسبوع حملة لجمع تبرعات لمساعدة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

أضاف سامي مشعشع "المبلغ الذي سوف نحصده بين قوسين هو ليس مهم. ليس المبلغ هو المهم ولكن الرساله التي ستصل أهلنا في اليرموك وأهلنا في سوريا..انكم لستم وحدكم.. وبالتالي هذه الرسالة بكل معانيها الرمزية والمعنوية لها ثقل في هذا الموضوع".

وتتألف فرقة تريو جبران من ثلاثة إخوة يعزفون أغاني فلسطينية قديمة على العود وهم سمير ووسام وعدنان جبران الذين ينحدرون من مدينة الناصرة.

وقال منظمو الحفلتين إن تذاكر حفلتي رام الله بيعت في غضون ساعتين.

وقال ماهر سمارة الذي حضر الحفل إن الشعبية العريضة التي تحظى بها تريو جبران في فلسطين تدعم مبادرتهم.

أضاف سمارة "طبعا احنا مندعمهم بأي توجه بيعملوه ودايما تعودنا انه التريو جبران توجههم دايما إنساني. حتى الموسيقى ودرويش اللي كانوا يعزفوا له كله بينادي بالانسانية. فمش غريب ع تريو جبران انهم يعملوا حفل ريعه لمخيم اليرموك."

وقالت واحدة ممن حضروا الحفلتين تُدعى ديمة أبو ماريا إن الفلسطينيين يحاولون دعم مخيم اليرموك للاجئين من خلال تنظيم أنشطة عديدة لجمع تبرعات.

أضافت ديمة "أنا بأحكي لأهلنا في اليرموك انه احنا دايما قلبنا معاهم واحنا ندعمهم سواء بأمسياتنا الفنية أو أي شي احنا منعمله أو أي نشاط".

وكان المخيم يؤوي زهاء 160 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين والسكان السوريين قبل تفجر الصراع السوري في عام 2011.

وقالت الحكومة السورية في الآونة الأخيرة إن ستة آلاف شخص فقط يقيمون في المخيم حاليا بينما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن نحو 18 ألفا لا يزالون بالمخيم المنكوب.