الثقافة الاسلامية 'تحج' الى تلمسان

الجزائر - من فتيحة زماموش
تلمسان تلخص تاريخ الاندلس

دعت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي الدول العربية والاسلامية الى تقديم ما تزخر به من ثقافة والمشاركة بقوة في تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية 2011".
وقالت تومي على هامش افتتاح معرض لـ12 فنانا تشكيليا ايرانيا بالعاصمة الجزائرية في اطار الأسبوع الثقافي لمحافظة أصفهان الايرانية ان الجزائر مقبلة على احتضان فعاليات التظاهرة الكبرى الرامية الى تفعيل النشاط الثقافي والتعرف على الاخر.
وأضافت ان التحضيرات جارية على قدم وساق لانجاز المشاريع الثقافية وترميم المعالم الاثرية والمنشات الثقافية لاستقبال ضيوف الجزائر كتهيئة وترميم "قصر السلطان" و"المدينة العتيقة" و"دار الحديث" التي كانت قلعة علم وتربية تستخدمها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بث الوعي الديني والوطني لمحاربة الاستعمار الفرنسي.
وقالت ان الحكومة الجزائرية رصدت مبلغا ماليا ضخما من أجل انجاز مشاريع الثقافية من بينها انشاء المركب الثقافي الضخم ببلدية المنصورة وهي من البلديات التاريخية في ولاية تلمسان وانشاء مركز للدراسات الأندلسية الذي يعتبر الأول من نوعه في الجزائر والمغرب العربي والذي أنجز على النمط المعماري العربي الاسلامي.
وبينت ان الجزائر سبق لها أن احتضنت عاصمة الثقافة العربية سنة 2007 لتكون عاصمة الثقافة الاسلامية اضافة ثقافية للجزائر وللدول العربية والاسلامية.
من جهة اخرى اعتبرت وزيرة الثقافة الجزائرية الأسبوع الثقافي لمحافظة أصفهان الايرانية بالجزائر "فرصة هامة يتعرف خلالها الجمهور الجزائري على الثقافة الايرانية". ويستمر الأسبوع الثقافي الايراني الى 25 الشهر الجاري بمشاركة فنانين ايرانيين وفعاليات فنية وادبية ستحتضنها العاصمة وولايتي بومرداس و قسنطينة.
كما سيتخلل الاسبوع الثقافي عرض لفيلم وحفل موسيقي بدار الثقافة بولاية بومرداس.(كونا)