التيار الصدري يعلن تشكيل 'خلايا خاصة' لضرب الأميركيين

لمواجهة القواعد الاميركية الدائمة في العراق

بغداد - أكد الناطق الرسمي باسم التيار الصدري بالعراق، صلاح العبيدي، أن قرار تشكيل "الخلايا الخاصة" جاء على خلفية "تغيير التكتيكات الأميركية في العراق، ولضرب قواعدهم الجديدة خارج المدن".
وقال العبيدي في بيان صحفي صادر عنه، إنّ قرار مقتدى الصدر "تشكيل الخلايا الخاصة لمواجهة الاحتلال الأميركي؛ جاء على خلفية تغيير الولايات المتحدة لتكتيكها القتالي في العراق"، واصفاً الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة بأنها "انعطافة في هذا التكتيك".
وتوقع العبيدي أن تُبقي الاتفاقية الأمنية على قواعد عسكرية أميركية لأمد طويل على الأرض العراقية، معتبراً أنّ هذه الاتفاقية دفعت بالتيار الصدري إلى أن يغيِّر هو الآخر من "تكتيكه المقاوم للاحتلال، من خلال تشكيل خلايا مسلحة خاصة تكون قادرة على ضرب الأميركيين في قواعدهم ، بعيداً عن المدنيين".
وأضاف الناطق الرسمي باسم التيار الصدري، أنّ مصير هذه الخلايا وطريقة عملها "مرهون بالقرارات التي سيتخذها الجانب الأميركي فيما لو قرّر جدولة انسحابه؛ أو البقاء لمدة طويلة عن طريق إنشاء قواعد عسكرية دائمة، أو السيطرة على الأجواء العراقية".
من جهة أخرى؛ جدّد العبيدي تأييد التيار الصدري لفكرة "القوائم المفتوحة" في الانتخابات المقبلة الخاصة بمجالس المحافظات، لأنها "تتيح للناخب اختيار ممثليه الذين يتمتعون بالكفاءة والقدرة على إدارة العمليتين السياسية والإدارية من خلال مجالس المحافظات"، داعياً العراقيين بشكل عام والصدريين بشكل خاص، إلى "المشاركة الفاعلة في الانتخابات المرتقبة".
ولفت الناطق الرسمي باسم التيار الصدري، الانتباه إلى أنّ التيار سيدخل الانتخابات في عدة قوائم مستقلة، "ليتسنى للناخب اختيار الأفضل بينهم، وحتى لا يهيمن حزب دون آخر على مجالس المحافظات، فتتحوّل هذه المجالس إلى ما يشبه المقار الحزبية ، كما يحصل الآن".
وطالب العبيدي "بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن"، واصفاً مجالس المحافظات الحالية بأنها "غير دستورية، بسبب تخطيها المدة الزمنية التي كانت مقرّرة لها".
ويذكر أنّ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان قد أعلن عن تحويل الكم الأكبر من مليشيا "جيش المهدي" إلى "العمل الفكري والثقافي"، وإبقاء "مجموعات خاصة فقط، مهمتها مقاومة الاحتلال حصراً". (قدس برس)