التوقعات حول تقرير البرادعي تشير الى اتهام ايران

فيينا - من مارك هينريتش
ليس هناك مفاجآت

من المرجح ان تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير الى مجلس الامن الدولي الجمعة ان ايران تجاهلت مطالب بوقف تخصيب اليورانيوم وهو حكم قد يؤدي الى تحركات لفرض عقوبات على ايران.
ومن المتوقع ايضا ان يعلن محمد البرادعي مدير الوكالة ان ايران مازالت تماطل في الرد على تساؤلات للوكالة في نشاطها النووي وهو الموضوع البارز الاخر الذي أشير اليه في مهلة نهائية مدتها 30 يوما اعلنها مجلس الامن للتعاون الايراني وتنتهي الجمعة.
وتواصل التجاذب بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامج الأخيرة النووي قبيل تقديم البرادعي تقريره إلى مجلس أمناء الوكالة ومجلس الأمن، بعد انتهاء مدة ملزمة حددها المجلس كي توقف طهران تخصيب اليورانيوم.
ولكن التحدي الايراني زاد على مدى الشهر الماضي مع اعلان طهران انها خصبت كميات من اليورانيوم تكفي كوقود لمحطات الطاقة لاول مرة وتقوم من جديد بأبحاث بشأن جهاز للتخصيب بشكل أسرع مضيفة ان حملتها النووية لا رجوع فيها.
وفي اخر يومين قبل التقرير تعهدت ايران بضرب أهداف امريكية في شتى انحاء العالم اذا هاجمتها واشنطن التي لم تستبعد الحرب كملاذ اخير لكبح جماح ايران.
وقال جواد ظريفي سفير ايران لدى الامم المتحدة ان طهران لن تتقيد بقرار متوقع لمجلس الامن الدولي يهدف الى تقييد طموحاتها النووية قائلا ان برنامج بلاده النووي لا يشكل أي تهديد للامن والسلم الدوليين.
واردف ظريفي قائلا للصحفيين "اذا قرر مجلس الامن اتخاذ قرارات ليست في نطاق اختصاصه عندئذ فان ايران لن تشعر بأنها ملزمة بان تطيعها."
ولا يتوقع الدبلوماسيون مفاجآت كبيرة في التقرير.
وقال ظريفي الخميس إن بلاده لن تذعن لأي قرار لمجلس الأمن يهدف لمنعها من تخصيب اليورانيوم، مشددا على أن أنشطة طهران شرعية وسلمية.
وتوقع ظريفي ضغوطا أميركية جديدة على بلاده "لقرار قصير النظر" بعد صدور تقرير البرادعي، مضيفا أن أي قرارات قد تصدر عن مجلس الأمن -وليست في نطاق اختصاصه- "لن تشعر طهران بعدها أنها ملزمة بأن تطيعها".
وقال دبلوماسيون ان التساؤلات مستمرة بشأن الابحاث الايرانية في اجهزة الطرد المركزي المتطورة"بي-2" والوثائق التي عثر عليها والتي تظهر كيفية تصميم الجزء الاساسي من قنبلة ذرية وتقارير المخابرات عن وجود صلات بين معالجة اليورانيوم الخام واختبارات مواد شديدة الانفجار وتصميم لرأس حربي لصاروخ.