التوغل التركي في سوريا لم ينقذ كيليس من الصواريخ

هجمات لا تتوقف على كيليس

دياربكر (تركيا) - قال مسؤولون إن ستة أشخاص بينهم خمسة أطفال أصيبوا عندما سقط صاروخ أطلق من سوريا على بلدة كيليس التركية الحدودية الخميس في أول هجوم من نوعه منذ أن طرد مقاتلو المعارضة السورية تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق المتاخمة للحدود لتركيا هذا الشهر.

وأظهرت لقطات بثتها قناة سي.إن.إن تورك بعد الهجوم نوافذ محطمة وتصاعد الغبار من الخرسانة المدمرة في شارع تجاري مزدحم.

وقال حاكم كيلس إسماعيل جاتاكلي في بيان إن ستة أشخاص بينهم خمسة أطفال أصيبوا في الهجوم.

وقال حسن كارا رئيس البلدية لمحطة سي.إن.إن تورك إن كل المصابين سوريون وأضاف أن إصاباتهم جميعا ليست خطيرة. وتؤوي كلس الكثير من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية إلى تركيا.

وقالت مصادر في الشرطة إن الصاروخ جاء من منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية داخل سوريا. ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي قتلت هجمات صاروخية عبر الحدود 21 شخصا وأصابت 80 في كيلس وفقا لما ذكرته مصادر أمنية.

واضافت إن مقاتلات تركية ضربت أهدافا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد هجوم ثان بصاروخ على بلدة كيلس.

وأصبحت كلس الواقعة على الحدود مع سوريا هدفا متكررا لصواريخ تنظيم الدولة الإسلامية هذا العام.

وتوغلت دبابات تركية هذا الشهر داخل سوريا من إقليم كلس في إطار عملية شنتها أنقرة تحت اسم "درع الفرات" ساعدت فيها مقاتلي المعارضة في سوريا على طرد الدولة الإسلامية من شريط بطول 90 كيلومترا على الحدود مع تركيا.

لكن الأراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة شريط ضيق وللدولة الإسلامية وجود إلى الجنوب.