التوحيد والجهاد تؤكد مقتل ابو انس الشامي في العراق

صورة عائلية للشامي

دبي - اكدت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي مقتل احد قيادييها في العراق ابو انس الشامي وذلك في بيان نشرته على موقع اسلامي على الانترنت.
وكانت عائلة ابو انس الشامي، احد مساعدي ابو مصعب الزرقاوي، في عمان اكدت مقتله الاسبوع الماضي في هجوم اميركي في العراق.
وكتبت صحيفة "الغد" الاردنية ان ابو انس الشامي واسمه الحقيقي عمر يوسف جمعة من ابرز الدعاة السلفيين وهو من مواليد عام 1969 ويعتبر "الشخص الثاني في الجماعة بعد الزرقاوي" في مجموعة التوحيد والجهاد.
وبحسب الصحيفة فان ابو انس "قتل في قصف صاروخي اميركي يوم الجمعة الماضي استهدفه وبعض رفاقه من قادة الجماعة في منطقة ابو غريب غرب بغداد بينما كانوا يستقلون سيارة في منطقة زراعية" نقلا عن اقربائه.
وجاء في الموقع الاسلامي على الانترنت حول مقتل الشامي بالقرب من سجن ابو غريب ان "قسما من اخواننا، حوالي الثلاثين، لقوا ربهم حيث كانوا متوجهين لانجاز عملية من اسمى واوجب العمليات في ميزان الشرع، كانوا متوجهين لاستنقاذ اسرانا المسلمين والمسلمات في سجن ابو غريب".
واضاف البيان ان قائدا اخر هو "القائد ابو محمد اللبناني كان قائدا لاحدى المجموعات ولم يكن يكن امير العملية كما قيل" مضيفا ان ابو محمد "لم يقتل في الفلوجة في بيته بل خارجها قبيل العملية".
واوضح البيان الذي لم يمكن التأكد منه "ليس ابو انس وابو محمد الذراعين للامير ابي مصعب الزرقاوي كما روج المروجون اذ ان الرجل الثاني في ارض العراق عراقي من الانصار".
واكد ان "ابو انس كان المسؤول الشرعي" مضيفا ان "القيادة قررت ان لا تذكر اسما معينا ينوب عن الشيخ ابي انس حاليا لان ذكر الاسم قد يضر بالاخ امنيا وستكون اصدارات الجماعة باسم اللجنة الشرعية".