التوت الازرق كاتم صوت الجلطات الدماغية

مضاد للأكسدة

واشنطن - كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة مين الأميركية، ونشرت مؤخراً بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن فوائد جديدة لفاكهة التوت الأزرق اهمها انه يحد من خطر الجلطات الدماغية.

وأشار الباحثون إلى أن تناول حفنة من التوت الأزرق يومياً، يساهم بشكل كبير في الحد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والسكتة الدماغية، كما يساهم في تعزيز العمر الافتراضي للإنسان.

وقال باحثون في وقت سابق إن التمارين البدنية ربما تتساوى في الفائدة مع الأدوية في علاج امراض القلب ويتعين ان تكون وجها للمقارنة عند ابتكار واختبار عقاقير جديدة.

وفي مراجعة نشرت نتائجها في دورية الطب البريطانية لم يجد باحثون من بريطانيا والولايات المتحدة اختلافات احصائية يمكن رصدها بين فوائد التمارين والادوية بالنسبة لمرضى الشريان التاجي ومن تظهر عليهم بودار البول السكري.

وامراض القلب والاوعية الدموية هي القاتل الأول في العالم اذ تؤدي إلى 17 مليون وفاة على الاقل سنويا.

وكشفت النتائج أن تناول التوت الأزرق بانتظام لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، يساهم بشكل كبير في الوقاية من الإصابة بمتلازمة الأيض، والحد من أعراضها حال الإصابة بها، وهو مصطلح طبي يعبر عن الإصابة بعدد من الاضطرابات المرضية، وهي السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

وفسر الباحثون ذلك مشيرين إلى أن التوت الأزرق يحتوي على كميات كبيرة من المركبات البوليفينولية، وهي من مضادات الأكسدة القوية التي تحد من تلف بطانة الأوعية الدموية، وتعزز من وظائفها، كما تساهم في خفض الضغط الدموي، وتنظيم الجلوكوز وتقلل مستوياته بالدم، وهو ما يقلل خطر الإصابة بالسكري.

وأكد باحثون بريطانيون أن الحركة البسيطة كافية لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري على عكس السائد بأن الحركة المتواصلة وممارسة الرياضة القاسية قد تقلل من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبيّنت دراسة قديمة أن الحركات البسيطة مثل النهوض والمشي القليل وركوب الدراجات كلها امور تساعد في تقليل خطر الإصابة بالمرض أكثر من القيام بالرياضات البدنية الشاقة.

ونصح الخبراء الأشخاص الذين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالسكري بالجلوس أقل والقيام بالحركات البسيطة أكثر.