التنظيم السري في الإمارات: المحكمة تقبل طلبات للمتهمين وتعلن شهود النفي

الجلسة القادمة مخصصة لتقارير المختبر الجنائي الالكتروني

أبوظبي – قبلت محكمة امن الدولة في أبوظبي الثلاثاء طلبات تقدم بها متهمون بالانتماء الى تنظيم سري خطط للتآمر على الحكم في الإمارات وقررت إعلان شهود النفي للمثول أمامها، بحسب بيان صادر عن وزارة العدل.

ويحاكم 94 اماراتيا ومن ضمنهم 13 امراة في القضية، وبينهم 10 متهمين على الاقل غيابيا.

والاسلاميون الذين اوقفوا بين اذار/مارس وكانون الاول/ديسمبر 2012 اعضاء او مقربون من جمعية الاصلاح الاسلامية المحظورة القريبة من فكر الاخوان المسلمين. وبدأت محاكمتهم في الرابع من اذار/مارس الحالي.

وجلسة الثلاثاء هي الجلسة السادسة.

وقالت وزارة العدل في بيانها "واصلت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا برئاسة القاضي فلاح الهاجري جلساتها في قضية المتهمين بالانتماء إلى التنظيم السري غير المشروع بعقد جلسة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 ابريل 2013 بمقر المحكمة في أبوظبي".

وحضر الجلسة 73 من المتهمين و13 من المتهمات، كما حضرها 133 من أهالي المتهمين، و20 من ممثلي وسائل الإعلام، الى جانب 6 من المحامين، و5 من أعضاء النيابة العامة.

كما حضر جلسة الثلاثاء سبعة من أعضاء منظمات المجتمع المدني، أربعة منهم يمثلون جمعية الإمارات لحقوق الإنسان واثنان من جمعية الإمارات للحقوقيين والقانونيين وممثل واحد من جمعية الاجتماعيين.

واستمعت المحكمة في الجلسة الصباحية التي عقدت في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً إلى طلبات المتهمين حيث قررت قبول بعض طلبات المتهمين ومنها طلب احدى المتهمات بتسليمها جواز سفرها لتمكينها من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

وقررت المحكمة في نهاية الجلسة عقد جلستها القادمة الثلاثاء 30 أبريل/نيسان الجاري للاطلاع على تقارير المختبر الجنائي الالكتروني، وتقارير اللجنة المكلفة بمراجعة حسابات الموارد المالية للتنظيم، كما صرحت المحكمة لمحاميي الدفاع بالإطلاع على هذه التقارير فور وصولها ، وقررت أيضاً إعلان شهود النفي للحضور أمام المحكمة.

ويتهم الادعاء العام اعضاء المجموعة بأنهم "خططوا بالسر لتنفيذ اهدافهم وعمدوا خصوصا الى تأليب الرأي العام على الحكومة وقيادة الدولة عبر وسائل الاعلام والاتصال المختلفة".

ويقول الادعاء ايضا ان هذا التنظيم "اتخذ مظهرا خارجيا واهدافا معلنة هي دعوة أفراد المجتمع الى الالتزام بالدين الإسلامي وفضائله بينما كانت أهدافهم غير المعلنة الوصول الى الاستيلاء على الحكم في الدولة ومناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها".

وقالت مصادر قضائية إماراتية ان التحقيقات مع هؤلاء اظهرت انهم "انشأوا واسسوا واداروا تنظيما يهدف الى مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة والاستيلاء عليه".

وكانت وسائل اعلام قالت ان عددا من الموقوفين اعترفوا بالتهم الموجهة اليهم وبارتباطاتهم الخارجية بجماعة الاخوان المسلمين.