التليفزيون مسئول عن التدهور اللغوي للاطفال

القاهرة - من إيهاب سلطان
تأثيرات سلبية كثيرة لجلوس الاطفال ساعات طويلة امام التلفزيون

أشارت دراسة حديثة صادرة عن الاتحاد القومي البريطاني لمدراء المدارس المعروف باسم "ناشيونال ليترسي" إلى مسئولية أولياء الأمور عن التدهور اللغوي الذي يصيب أطفالهم الصغار في السنوات الخمس الأولى، خاصة في طريقة كلامهم أو قدرتهم على تعلم المهارات الخاصة بالمدارس.
وأرجعت الدراسة التدهور اللغوي عند الأطفال إلى استمتاعهم لفترات طويلة إلى التليفزيون ومشاهدة البرامج الساخرة ولعب الفيديو مما يقلل من تفاعلهم في مراحل تعليمهم الأولي خاصة في عمر ثلاث سنوات، بالإضافة إلى ان قلة الوقت الذين يقضونه مع أمهاتهم وآبائهم يمنعهم من التخلص من التأثير السلبي للتليفزيون أو الألعاب الترفيهية.
ويرى نيبل مكليلاند رئيس الاتحاد أن هناك قلق واضح على الأطفال من مشاهدة التليفزيون أو الاندماج لساعات طويلة في الألعاب الترفيهية التي تؤثر عليهم بالسلب في قدرتهم على اكتساب القدرات اللغوية أو المهارات الخاصة في مراحل تعليمهم الأولى بسبب عدم قدرتهم على الاستماع إلى بعضهم البعض داخل المدارس أو الإصغاء لمدرسيهم أو آبائهم.
ويضيف مكليلاند أنني لا أريد تشويه التليفزيون أو ألعاب الفيديو أو ألقي عليها التهم ولكنني أريد لفت أنظار الأباء لأهمية الاتصال إلى أطفالهم لفترات طويلة بدلا من تركهم أمام التليفزيون والألعاب الترفيهية.
ويناشد مكليلاند الأباء بضرورة شراء كتب للأطفال وقراءتها لهم بهدف تنمية اللغة وترغيبهم في التعليم والاستيعاب الدراسي.
كما أن قراءة الأباء لكتب أطفالهم تشجعهم على الإطلاع المستمر على النصوص اللغوية في المراحل التعليمية الأولى لأن الأطفال يهتمون بالصور التي في الكتب أكثر من قراءة محتوياتها خاصة وأن الأطفال يحتاجون إلى بيئة لغوية مناسبة بقدر احتياجهم إلى الطعام المغذي.