التلفزيون مسؤول عن انتشار العنف بين الأطفال

ربما؟

واشنطن - ألقى الباحثون في الولايات المتحدة باللوم لزيادة ظواهر العنف واللاانضباط وعدم الخضوع للنظام على التفكك الأسري وغياب الأهل وعدم اهتمامهم بأبنائهم والتلفزيون.
وقال هؤلاء إن المعلمين قادرين على احتواء السلوكيات السلبية والسيئة ولكن ليس وقفها أو منعها بسبب مشاهدة الأطفال لشريحة كبيرة من الجرائم والعقوبات التي تجعل من الوضع أسوأ وتشجعهم على تقليدها.
ويرى الخبراء ضرورة إدخال ما يعرف بحلقات التوعية والنقاش إلى المدارس الثانوية لمنع حصول مثل هذه المشكلات وإعطائهم الدروس في جو هادئ وآمن وتخليصهم من الاضطرابات النفسية التي قد يعانون منها.
وحمّل الباحثون وسائل الإعلام وبالذات التلفزيون مسؤولية حدوث مثل هذه السلوكيات العنيفة بين الأطفال بسبب تأثيراتها السلبية على عقولهم التي تشجعهم على التقليد دون وعي مشيرين إلى أن التفكك الأسري وإهمال الآباء يلعب دورا مهما في ظهور السلوكيات السيئة عند الصغار.