'التعذيب' سلاح المخربين للإفلات من العقاب في البحرين

المتطرفون يزيفون الحقائق لحجب النظر عن العنف

المنامة ـ نفت السلطات البحرينية ما راج داخل الفيديو المتداول والمنسوب إلى عباس جميل السميع المحكوم عليه بالإعدام بشأن تعرضه إلى للتعذيب أثناء عملية القبض عليه، مؤكدة أن الإصابات التي لحقت بالمتهم جاءت نتيجة لمقاومته القائمين بإجراءات القبض.

وصرح محمد الهزاع القائم بأعمال رئيس وحدة التحقيق الخاصة تعليقاً على الفيديو المنسوب إلى عباس جميل السميع المحكوم عليه بالإعدام في القضية الخاصة بحادث التفجير الذي نجم عنه وفاة ضابط وشرطيين وإصابة عدد من قوات حفظ النظام والذي ذكر فيه تعرضه للتعذيب، بأن وحدة التحقيق الخاصة سبق أن تلقت إخطارا من الأمانة العامة للتظلمات بتقدم المذكور بشكوى مفادها تعرضه للتعذيب على أثر القبض عليه في القضية المشار إليها، وقد بادرت الوحدة بالتحقيق في هذه الشكوى فور تلقيها،

وحصلت على نسخة من تحقيقات النيابة العامة ومحضر ضبطه وقد ثبت منها جميعاً أنه قد لحقت بالشاكي إصابات نتيجة مقاومته القائمين بإجراءات القبض وقد عرضته النيابة العامة آنذاك على الطبيب الشرعي وانتهى في تقريره إلى أن الإصابات المشاهدة به قد حدثت نتيجة المقاومة.

كما أمرت الوحدة بعرض المذكور مرة أخرى على الطبيب الشرعي الذي أكد في تقريره أنه لا توجد به أية إصابات متعلقة بما ادعاه، وبناء على ذلك أمرت الوحدة باستبعاد شبهة جريمة التعذيب وحفظ الشكوى على هذا الأساس.

وقال متابعون أن المعرضة الشيعية تحاول تزييف الوقائع ولفا انتباه المجتمع الدولي بفيديوهات وادعاءات عارية من الصحة بهدف بث البلبلة وزعزعة الامن.

وحكمت محكمة بحرينية بالإعدام على ثلاثة من الشيعة وبالسجن مدى الحياة على سبعة آخرين بعد إدانتهم بقتل ثلاثة شرطيين احدهم اماراتي.

وادين المتهمون العشرة بتفجير وقع في الثالث من آذار/مارس 2014 في قرية شيعية قتل فيه ثلاثة شرطيين احدهم ضابط اماراتي. وقال النائب العام للبحرين ان منفذي الهجوم ينتمون الى مجموعة سرية تحمل اسم "سرايا الاشتر" وتبنت العملية.

وتبنّت العملية في بيانين منفصلين كل من "سرايا الأشتر" و"سرايا المقاومة الشعبية"، وهما جماعتان ظهرا على الساحة البحرينية مؤخرا من خلال تبني أي هجمات على رجال الأمن عبر صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعلن مجلس الوزاء البحريني في 4 مارس/ آذار الماضي اعتبارهما "منظمات إرهابية".

ويرى مراقبون ان المعارضة الشيعية بقيادة جميعة الوفاق تلجأ الى تأجيج العنف في البلاد وحبك المخططات التخريبية في ظل افلاسها السياسي وفشلها في الحشد الشعبي لتقويض أمن المملكة.