التعتيم الاعلامي يطمس واقع القصف في كادقلي السودانية

تضييق البشير على الاعلام يضع الصحافيين خارج الحدث

الخرطوم - أعلن شهود عيان ان قذائف سقطت االثلاثاء على كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان واصابت خصوصا وسط المدينة في ثاني هجوم من نوعه خلال تشرين الاول/اكتوبر.

وقال الجيش السوداني إن طفلين قتلا وأصيب ثمانية مدنيين في قصف للمتمردين لكادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط اليوم الثلاثاء.

وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش إن متمردين قصفوا موقعا تابعا للجيش خارج كادقلي إلا أن بعض القذائف سقطت داخل المدينة.

وأضاف أن الجيش شن عملية "لتطهير" المناطق التي يوجد بها متمردون خارج كادقلي قبل بضعة أيام دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وقال شاهد بدأت القذائف تسقط علينا من خارج المدينة بشكل مركز على مركز المدينة".

وأضاف الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه "سقطت قذيفة على منزل عمي واحترق"، لكنه لم يضف تفاصيل حول التدمير لأنه كان يفر من المنطقة في سيارته. وتابع "رأيت اربعة اشخاص مصابين".

وقال شاهد عيان اخر رفض اعطاء اسمه "سمعت عشرين انفجارا ورأيت قذيفة تضرب شركة بناء طرق". واضاف "معظم الاهالي يغادرون مركز المدينة الان".

ولم يعرف على الفور الجهة المسؤولة عن الهجوم لكن في الثامن من تشرين الاول/ااكتوبر استهدف متمردون من حركة تحرير السودان الشعبية مدينة كادقلي بقصف مدفعي.

وقتل سبعة اشخاص في هذا الهجوم بحسب الاعلام الرسمي، واستمر قصف المنطقة ليومين لاحقيين.

وقال متمردون سودانيون انهم قصفوا المدينة الرئيسية في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط القريبة من حدود جنوب السودان بعد ان تعرضوا لنيران المدفعية من جانب قوات الحكومة السودانية وذلك في ثالث قصف متبادل من نوعه خلال الاسبوعين الماضيين.

ويقاتل الجيش السوداني متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-القطاع الشمالي منذ يونيو/حزيران من العام الماضي بعد وقت قصير من استقلال جنوب السودان عن السودان لكن كادقلي عاصمة جنوب كردفان ظلت بدرجة كبيرة بعيدة عن القتال.

وقال ارنو لودي المتحدث باسم الحركة "الحكومة وقواتنا تتبادلان القصف منذ الصباح. انهم يقصفون قواتنا المتمركزة خارج كادقلي من داخل البلدة ونحن نرد النيران دفاعا عن النفس".

ولم يتسن على الفور الوصول الى العقيد الصوارمي خالد المتحدث باسم جيش السودان للتعليق.

ويصعب التحقق مما يحدث في ولايات السودان الحدودية لان حكومة الخرطوم تحظر على وسائل الاعلام الاجنبية التوجه الى هناك.