الترابي يربط الافراج عنه بضغوط خارجية وداخلية

الترابي يستقبل عددا من المهنئين بعد الإفراج عنه

الخرطوم - قال المعارض الاسلامي السوداني الشيخ حسن الترابي الذي اطلق سراحه الاثنين انه تعرض للاعتقال بسبب ارائه عازيا الافراج عنه الى ضغوط خارجية وداخلية مع اقتراب التوقيع على اتفاق سلام.
واضاف الترابي للصحافيين في منزله بعيد الافراج عنه ان "قوة الضغوط من الجنوب والغرب والشعب السوداني والضغوط الدولية جميعها ساهمت في الافراج عني" داعيا الحضور الى نقل تحياته "لاخوتكم في الجنوب والغرب".
وتابع ان "توقيت اطلاق سراحي يتزامن مع ما يحصل بالنسبة للجنوب وكان من الممكن ان يحصل قبل او بعد ايام".
وقال "لقد تم اعتقالي بسبب مبادئ الحرية والشورى لجميع الشعب السوداني والجهود السياسية التي بذلتها مع الاخوة في الجنوب".
واكد ان عملية الافراج عنه "لم تتضمن اي شروط ولست مستعدا للقبول باي شرط".
وبالنسبة للمفاوضات بين الخرطوم وحركة التمرد، قال الترابي ان "اي اتفاق مع الجنوب لا قيمة له اذا لم يوافق عليه الشعب السوداني".
في غضون ذلك، قال المدير العام لجهاز الامن الوطني اللواء صلاح عبد الله محمد ان اطلاق الترابي "جاء بعد ان انتهت الاسباب والملابسات التي ادت الى توقيفه".
واضاف ان "جهاز الامن كان يضطلع بمسؤولياته في الحفاظ على امن وسلامة البلاد واستقرارها حين قام بتوقيف الترابي".
واشار الى "اطلاق جبريل النيل ويوسف لبس" وكليهما من المؤتمر الوطني الشعبي (حزب الترابي) مؤكدا انهما "كانا اخر المعتقلين السياسيين في السودان".
وقد ساعد الترابي (71 سنة) الذي كان العقل المدبر للنظام، الفريق عمر حسن البشير على تولي السلطة بواسطة انقلاب في 1989 لكن البشير قرر في كانون الاول/ديسمبر 1999 حل البرلمان الذي كان يرأسه الترابي قبل ازاحته عن السلطة.
واعتقل الترابي في شباط/فبراير 2001 بعد توقيع حزبه مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة في سويسرا.