التحديات الأمنية وعاصفة الحزم ترفع انفاق السعودية العسكري في 2015

تراجع اسعار النفط لم يؤثر على موازنة الدفاع

الرياض - قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي عادل فقيه للصحفيين الاثنين، إن الإنفاق العسكري والأمني للمملكة ارتفع في 2015 بنحو 20 مليار ريال ما يعادل حوالي 5.3 مليار دولار.

وعزا فقيه الزيادة إلى مشاركة السعودية في عملية عاصفة الحزم التي قادت فيها الرياض منذ مارس/اذار تحالفا عربيا ضد جماعة الحوثي الشيعية التي انقلبت على الحكم في اليمن بقوة السلاح.

ولم تكشف الحكومة من قبل عن تكلفة مشاركتها في عملية اليمن، إلا أنها بدأت مع اعلانها عن الموازنة العامة للسنة المالية 2016 سياسة مصارحة عن حجم نفقاتها.

وأظهرت خطة موازنة 2016 التي أعلنتها وزارة المالية اليوم الاثنين تخصيص 213 مليار ريال للخدمات العسكرية والأمنية وهو أكبر مبلغ مخصص في الموازنة إذ يمثل ما يزيد على 25 بالمئة من إجمالي الموازنة.

وبلغ إجمالي المشاركة المعلنة في العملية حتى الآن 185 طائرة مقاتلة بينها مائة من السعودية التي تحشد أيضا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية.

ويشارك الأسطول السعودي الموجود في غرب المملكة بقطعه البحرية في عمليات الحظر البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وإلى جانب قيادة السعودية للتحالف العربي تواجه السعودية تحديات امنية أبرزها خطر متطرفين وجماعات شيعية تعمل على اثارة الفوضى وتهديد السلم الاجتماعية.

وشن متطرفون هجمات ارهابية خلال 2015 استهدف عدد منها مساجد للشيعة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية للمملكة كان ابرزها اعتداء في مايو/ايار الذي قتل فيه 21 من الشيعة في هجوم انتحاري على مسجد الامام علي ببلدة القديح.