التحالف يستأنف قصف معاقل الحوثيين في الحديدة

طيران التحالف يشن غارات مركزة على أهداف للحوثيين في ميناء ومدينة الحديدة ردا على استهداف المتمردين المدعومين من إيران ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب، فيما تأتي الغارات بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على تعليق العمليات العسكرية لدعم جهود السلام الأممية.



غارات التحالف رسالة للحوثيين


الضربات الجوية تأتي ردا على قصف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين


الوسيط الأممي يغادر صنعاء بعد محادثات مع الحوثيين

عدن - شن التحالف بقيادة السعودية غارات جوية كثيفة على ميناء الحديدة الرئيسي باليمن اليوم الجمعة، مستأنفا على ما يبدو العمليات العسكرية في المدينة المطلة على البحر الأحمر بعدما هاجمت ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر.

وأوقف التحالف في الأول من يوليو/تموز هجومه على المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين لدعم جهود الأمم المتحدة الساعية لحل سياسي لتجنب شن هجوم شامل على الميناء الذي تخشى المنظمة الدولية من أنه قد يتسبب في مجاعة في أنحاء البلاد.

وقال سكان إن طائرات التحالف بدأت القصف بعد منتصف الليل، حيث هاجمت معسكرا للشرطة العسكرية التابعة للحوثيين في وسط المدينة ومصنعا للبلاستيك في شمال المدينة ومنطقتي زبيد والتحيتا إلى الجنوب.

وقال تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين في سلسلة تغريدات، إن ضربات التحالف الجوية استهدفت محطة إذاعية في المدينة ومرفأ لصيد الأسماك. ولم ترد حتى الآن تقارير عن قتلى أو جرحى.

الضربات شملت أهدافا عسكرية للحوثيين
الغارات تضرب مواقع للحوثيين داخل ميناء الحديدة

وقالت السعودية الخميس إنها علقت مرور شحنات النفط عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي بالبحر الأحمر إلى أن تصبح الملاحة خلاله آمنة بعد هجوم على ناقلتي نفط سعوديتين في المضيق يوم الأربعاء الماضي.

ويقول التحالف بقيادة السعودية إن السيطرة على الحديدة ستقطع خط الإمداد الرئيسي للحوثيين وتجبرهم على الجلوس إلى مائدة التفاوض.

وغادر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث العاصمة صنعاء اليوم الجمعة بعد جولة أخرى من المحادثات مع الحوثيين في إطار أسابيع من الجهود الدبلوماسية المكوكية بين الأطراف المتحاربة.

وتخشى الأمم المتحدة من أن عزل ميناء الحديدة وهو شريان لإمدادات الغذاء ويستغله الحوثيون لتهريب إمدادات السلاح من إيران.

واعتبرت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين قبل يومين في مياه البحر الأحمر، أمر "يبعث على القلق" وله "تداعيات خطيرة" على الملاحة البحرية.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمقر المنظمة بنيويورك.

وقال دوجريك، إن الهجوم "أمر يبعث على القلق الشديد وتنجم عنه تداعيات خطيرة على الملاحة البحرية".

وشدد على أنه "لا ينبغي مهاجمة السفن التجارية أو استهدافها"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن تبرير الهجوم علي الناقلتين السعوديتين أو تقديم اعتذار بشأنه".