التابلت يصول ويجول في الجامعات الاماراتية

الامارات الأولى عربياً في الاستخدام التقني للانترنت

ابوظبي - كشفت دراسة بحثية قامت بها شركة "غرول ميديا" المتخصصة في التطبيقات التعليمية الإلكترونية في دبي الخميس أن "الإمارات من أبرز الدول العربية التي بدأت التحول نحو التعليم بالأجهزة اللوحية (التابلت) في الجامعات، وتستعد إلى تعميم التجربة في المدارس".

وتتطلع الإمارات الى تحقيق التنافسية العالمية من خلال الدعم السياسي، حيث استحوذ على 20 بالمئة من الميزانية بقيمة 8 مليارات و200 مليون درهم، واحتل مرتبة متقدمة في استراتيجية الحكومة.

وحققت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العديد من الإنجازات في مجال مواكبة التعليم للثورة التكنولوجية مثل: تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات في المدارس، وتعميم الدروس الإلكترونية ونشر 7000 محتوى إلكتروني، واستحداث نظام إلكتروني شامل للطلبة والمعلمين والإداريين، وإطلاق بوابة التعليم الإلكتروني، وإنتاج مناهج إلكترونية.

ووفقا لدراسة قديمة احتلّت الإمارات المركز الـ29 عالمياً في تجهيز مدارسها بالانترنت وتكنولوجيا المعلومات، كما أنها الأولى عربياً في الاستخدام التقني في مختلف المجالات.

وافادت الدراسة الحديثة لـ"غرول ميديا" ان دول الخليج تنفق حوالي 60 مليار دولار على التعليم المدرسي والجامعي سنويا.

وأشارت الدراسة إلى أن دول الخليج تتجه بقوة نحو التعليم الإلكتروني، مستفيدة من خدمات الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

وقال دينيش لالفاني الرئيس التنفيذي للشركة في بيان إن الجانب السلبي في التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في الدول العربية هو أن محتواها مصنع في الدول الغربية، وبعضها لا يتناسب مع الثقافة العربية.

وأكد ضرورة إنتاج تطبيقات للأجهزة اللوحية تخاطب الطفل العربي بلغته وبثقافته بما يساعد في خطط التعليم الحديث.

وأشار إلى أن تطبيق "ألفي وهاثي" الذي أنتج مؤخرا في دبي ولاقى رواجا في المنطقة العربية يساعد على تعليم اللأطفال العرب بلغتهم، لكن الأسواق تحتاج إلى مزيد من تطبيقات اللغة العربية لتحافظ على الثقافة العربية.

وأشار إلى أن دبي ستشهد خلال أيام إطلاق تطبيق جديد لفتاة صغيرة ستمثل الشرق الاوسط أسمها "زي" وهو اسم مشتق من الاسم "زينة" لتعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة الروضة.

وأكدت الدراسة "ضرورة ابتكار شخصيات وقصص وتطبيقات وألعاب ونشاطات توفر للأطفال العرب فرصة التعرف إلى ثقافات مختلفة بسهولة من جهة، وتمنح الأهالي فرصة تعليم أولادهم المفاهيم والأفكار الثقافية من جهة أخرى".

وتابعت :"حان الوقت أيضاً لكي تبدأ الأسواق العربية بابتكار المواد ذات المحتوى العالي الجودة الذي يشجع على تعريف الغرب بثقافة العرب".