'التأمل الارتقائي' لمرضى القلب.. أنت طبيب نفسك

التأمل يسافر بالمريض الى 'منطقة هدوء'

نيويورك - أشار تحليل الى ان ممارسة نمط معين من التأمل مرتين يوميا يمكن ان يحد بشكل كبير من ضغط الدم.

وقال الدكتور جيمس دبليو. اندرسون المشرف على اعداد الدراسة الخاصة باسلوب التأمل ان التراجع في ضغط الدم المرتبط بممارسة دورية للتأمل الارتقائي (تي ام) سيترجم الى انخفاض نسبته بين 15 و20 في المئة في مخاطر الوفاة لاسباب تتعلق بالاوعية الدموية للقلب والى انخفاض قدره 15 الى 20 في المئة في مخاطر الاصابة بجلطة في المخ.

وفي التأمل الارتقائي يجلس شخص في مقعد مريح لمدة 20 دقيقة مرتين يوميا لتهدئة الذهن كما يوضح اندرسون. وأضاف "انه بسيط تماما لكنك بحاجة للتمرين لممارسته".

وهناك عدد من الانماط المختلفة من أساليب التأمل والاسترخاء كما اشار اندرسون لكنه قال ان التأمل الارتقائي له قدرة فريدة على جلب ممارسه الى "منطقة هدوء" تعمل كنوع من " الملاذ" لاي شخص بما يعمل على انعاش الفرد والحد من توتره.

ويشير هذا الباحث وزملاؤه في جامعة كنتاكي في ليكسينغتون في تقريره الذي نشر في الدورية الاميركية لارتفاع ضغط الدم الى ان بعض الابحاث بشأن التأمل الارتقائي واجهت انتقادات بوصفها متحيزة وتفتقر الى الجودة.

ولفهم افضل للمزايا الحقيقية لهذه الممارسة بالنسبة للاشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم درس الباحثون 9 تجارب تقارن التغيرات في ضغط الدم في مجموعة من المرضى تمارس التأمل الارتقائي مقابل مجموعة "تحكم". وقصر الباحثون تحليلهم للنتائج على ثلاث تجارب اكلينيكية صنفوها على انها جيدة للغاية.

وبناء على هذه الدراسات الثلاث يعمل التأمل الارتقائي على خفض ضغط الدم الانقباضي (اعلى رقم في قراءة ضغط الدم) بواقع 4.7 نقطة ويخفض من ضغط الدم الانبساطي (اقل رقم) بواقع 3.2 نقطة.

ويخلص اندرسون وفريقه الى ان "الانخفاض المستمر في ضغط الدم بهذا المعدل من المرجح ان يحد بشكل كبير من مخاطر امراض القلب".