البيت السوري للإغاثة: ساعد الناس ولا تسأل عن انتمائهم

مع السوريين في كل مكان...

أعلن مجموعة من السوريين مؤخرا عن تأسيس جمعية خيرية جديدة تحمل اسم "البيت السوري للإغاثة والتنمية" وتختص بتقديم الدعم التنموي للمجتمع السوري عن طريق إنشاء وتمويل برامج إغاثية وتنموية مستمرة، فضلا عن تقديم الدعم الإغاثي بكافة أشكالة لجميع السوريين المحتاجين (داخل وخارج البلاد) بغض النظر عن انتماءاهم الدينية والسياسية والعرقية.

ويؤكد القائمون على الجمعية أنهم مجموعة من الشباب السوريين المتطوعين في الداخل السوري ودول الاغتراب متخصصون في العمل ‏الإغاثي، ويقوون بجمع التبرعات وتوزيعها ضمن الأحياء المنكوبة لكافة أبناء الشعب السوري في مختلف المحافظات وفي مناطق اللجوء خارج ‏الوطن.‏

تتميز جمعية البيت السوري عن غيرها من الجمعيات ذات الأهداف الإغاثية بناحيتين، الأولى أنها تتخذ من العاصمة دمشق مقرا أساسيا لها، ضمن إحدى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، وتمارس عملها بشكل مستقل عن أي توجه سياسي.

أما الناحية الثانية فتتجسد في كونها تعمل في المشاريع الإنمائية طويلة الأمد، حيث يؤكد رئيس الجمعية أنها تركز في عملها على التنمية الإنسانية والاجتماعية كعملية مرادفة للعمل الخيري، ما يجعلهم يقدمون الفائدة والمعونة الإغاثية إلى شرائح واسعة من المجتمع السوري من خلال تشغيل بعض المشاريع الإنمائية التي تسهم في تنمية حقيقية يحتاجها أبناء سوريا.

وتتعاون الجمعية مع بعض الجهات داخل البلاد في إنتاج الطعام وتصنيع الملابس والحاجيات الضرورية التي يتم تحويلها إلى الفئات الأكثر تضرراً، فضلاً عن التحضير لمشاريع إنتاجية وتقديم دورات تدريبية مهنية للمتضررين.

وعلى الرغم من كونها حديثة العهد، إلا أنها استطاعت أن تثبت قدرتها في العمل الإغاثي والتنموي عبر مساعدة الكثيرين.

ويؤكد رئيس الجمعية أنها أنفقت منذ إنشائها في منتصف العام الحالي حوالي 85 ألف دولار لتمويل مشاريع تنموية في الداخل السوري كدعم هيئة الدفاع المدني في درعا لتنفيذ أعمالها الخدماتية، وإقامة مشاريع تنموية للاجئين المحتاجين خارج المخيمات، إلى جانب توزيع مبالغ مالية عاجلة للعائلات المحاصرة في دمشق وريفها.

وتسعى الجمعية لتوسيع أعمالها الإغاثية لتشمل كافة الأراضي السورية، فضلا عن توسيع نشاطها ليشمل التنمية الثقافية والاجتماعية التي تساهم في نهوض المجتمع السوري بعد تردي أوضاعه الإنسانية والاجتماعية نتيجة الحرب الدائرة منذ حوالي ثلاثة أعوام.