'البيان' الكويتية تتساءل عن أسباب تهميش الثقافة العربية

كتب ـ أحمد فضل شبلول
لمسة وفاء

يتساءل الكاتب الكويتي سليمان الحزامى عن المسؤول عن تهميش الثقافة في الوطن العربي، هل هي المؤسسات الرسمية، أم القائمون عليها، أو الصحافة وقلة الصفحات الثقافية، أم هي الفضائيات التي تقدم حوارا أو برامج حوارية بعيدة عن الثقافة؟ أم هي مؤسسات المجتمع المدني، كجمعيات النفع العام، وما تلعبه سلبا تجاه الحراك الثقافي؟
ويرى الحزامي في افتتاحية عدد يوليو/تموز 2010 من مجلة "البيان" التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت أن تشجيع الشباب ودفعهم أمر مطلوب لأن الثقافة بحاجة إلى دماء جديدة، وهؤلاء الشباب هم الذين يشكلون قاعدة الدماء الجديدة في الحراك الثقافي في الوطن العربي من خلال المؤسسات كالجامعة والروابط الأدبية ووسائل الإعلام وغيرها.
ويطرح رئيس تحرير "البيان" في ختام افتتاحيته سؤال الجوائز الأدبية: هل الجوائز الأدبية تشكل حافزا لتفعيل المثقف العربي والكويتي وتنشيط الثقافة؟
ويترك أمر الإجابة للقراء.
وتكتب د. ليلى خلف السبعان دراسة لغوية نقدية عن الشاعرين عرار وفهد العسكر، والقواسم المشتركة بينهما، ونظرتهما إلى المجتمع ومشاكله، متوقفة عند البعد القومي، والبعد الشفاهي، والبعد النفسي – الوجداني، والبعد المكاني.
ويواصل عبدالمحسن العصفور دراسة أوزان الشعر في مسرحية "مصرع كليوباترا" لأحمد شوقي، بينما تتناول الناقدة علياء الداية بطولة المكان في رواية "تحت أقدام الأمهات" للكاتبة بثينة العيسى التي تمكنت من الجمع بين عناصر الرواية الناجحة في تحقيق التسلية والقيمة معا، وقرنت بالمكان المتخيل أحداثا واقعية وشخصيات نابضة بالحياة في إمكانياتها وطموحاتها إلى غد مشرق.
ويتحدث د. مصطفى عطية جمعة عن الهوية الحضارية باعتبارها حصن الذات الشاعرة في ديوان "في انتظار الفجر" للشاعر حسن حجازي.
وعن السياق والدلالة السياقية في كتاب "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني يكتب محمد ياسر زعرور، بينما يتحدث عبدالله خلف عن الأدب الإذاعي، وتكتب ريما منيمنة عن غياب كاتب الحوارات الذكية أسامة أنور عكاشة، ومن قديم مقالات "البيان" تنشر المجلة مقال "الآداب الشعبية والدعوات المشبوهة" للكاتبة هداية سلطان السالم.
ويحاور فيصل العلي الشاعرة عواطف الحوطي التي ترى أن الشعر العربي بدون (عموده) يفقد أحد أطرافه، وأن الشعر هو روح البشر التي تجول حول بقاع العالم تتنفس وتضحك، تبكي وتفرح، تثأر وتغضب، تذهل وتتألم، تسكن وتفيق، وهو إحساس النفس البشرية أينما كانت، وهو روح الحياة.
ويواصل خالد سالم محمد جمع وشرح ما هو من العامية الفصيحة في اللهجة الكويتية.
وفي مجال الإبداع تنشر "البيان" قصصا لكل من: د. عادل عبدالمغني، ود. حصة الرفاعي، وليلى محمد صالح، ومحمد يعقوب البكر، وحسنى نديم، ومن قديم البيان تنشر قصة "الذين يؤرقهم" لجاسم محمد الحمد، بينما تنشر قصائد شعرية لكل من: فاضل خلف، وأحمد فضل شبلول، وعبدالله عيسى، وبشير عاني، ومن قديم البيان تنشر قصيدة "إلى الأديب" لمحمد عبدالمحسن البداح.
وتقدم مجلة "البيان" لمسة وفاء إلى الشاعر أحمد السقاف رجل الإدارة واللغة والشعر الذي تولى الأمانة العامة لرابطة الأدباء بالكويت على فترتين (1973 ـ 1976) و(1978 ـ 1984).
وتنهي "البيان" عددها رقم 480 بتغطية إعلامية مصورة لحفل ختام الموسم الثقافي لرابطة الأدباء في الكويت.