البيئة تواجه خطرا جديدا: جشع تجار الاغذية

التجارة تتحرر والفقراء مكبلون بالجوع

لندن - يقول تقرير لجماعة ترعاها الامم المتحدة والبنك الدولي صدر الثلاثاء ان تحرير تجارة الاغذية في الدول النامية قد يعرقل مساعي تخفيف حدة الفقر ويضر بالبيئة.

وقال التقرير "فتح الاسواق القطرية امام المنافسة الدولية قد يجلب مزايا اقتصادية لكنه قد يؤدي الى اثار سلبية على الاجل الطويل على جهود تخفيف حدة الفقر والامن الغذائي والبيئة".

وقد وافقت 60 دولة منها البرازيل والصين وفرنسا والهند على التقرير. ومن المقرر ان تقدم الولايات المتحدة واستراليا وكندا تحفظات في وقت لاحق من هذا الاسبوع بينما لم ترد بريطانيا رسميا بعد.

وتشعر الحكومات بقلق بالغ من أثر ارتفاع اسعار الاغذية على الفقراء في العالم. ووقعت حوادث شغب متصلة بالغذاء قتل فيها ما لا يقل عن خمسة اشخاص في هايتي. وجرت ايضا احتجاجات متصلة بالغذاء في الكاميرون والنيجر وبوركينا فاسو في افريقيا وفي اندونيسيا والفلبين.

وكان كبار مسؤولي المالية والتنمية في العالم من شتى انحاء المعمورة دعوا الاحد الى القيام بتحرك عاجل لوقف ارتفاع اسعار الغذاء محذرين من ان الاضطرابات الاجتماعية ستنتشر اذا لم يتم احتواء تكاليف الاغذية الاساسية.

وقالت تقرير الثلاثاء لجماعة التقييم الدولي للعلوم الزراعية والتكنولوجيا من اجل التنمية ان زيادات في الزراعات المكثفة الموجهة للتصدير كان لها آثار اجتماعية وبيئية خطيرة منها تصدير المغذيات البيئية وأحوال عمل تنطوي على استغلال.

واضاف تقرير الجماعة التي يرعاها البنك الدولي ومنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ان منافع الزيادة في الانتاج الزراعي تم ايضا توزيعها توزيعا غير عادل وان النظام الحالي في أغلب الاحيان زاد من الفجوة بين الاغنياء والفقراء.