البوليساريو تروج للمزيد من الأكاذيب لتضليل المجتمع الدولي

تخبط في كل الاتجاهات

الرباط – تسعى جبهة البوليساريو الانفصالية لاستقطاب تعاطف العالم معها مروجة للعديد من المزاعم ضد المغرب منها ادعاؤها باستيلاء الرباط على المياه الجوفية بمناطق الصحراء المغربية.

وذكر موقع اخباري مغربي أن الجبهة الانفصالية تحاول الضرب في جميع الاتجاهات من أجل كسب تعاطف أطراف دولية في نزاع الصحراء.

وذكر موقع 'هسبريس' الاثنين أن الجبهة توجهت هذه المرة صوب حركات اليسار في العالم من أجل دعمها في مطلبها بالانفصال عن السيادة المغربية وبسط نفوذها على الصحراء المغربية تحت مسمى "الاستقلال".

واشار إلى أن علي سالم سيد الزين مثل البوليساريو في الإكوادور، قال في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية إن مطلب الانفصاليين الصحراويين يبقى لفت الانتباه ودعوة جميع حركات اليسار المتواجدة في الملتقى الثالث اللاتيني الأميركي التقدمي أو في أي مكان من العالم، حتى تتضامن مع البوليساريو وتدعمها من أجل ممارسة تقرير المصير والاستقلال.

واعتبر موقع 'هسبريس' أن هذه التصريحات مغازلة للتيار اليساري في العالم ومحاولة لاستقطاب تعاطفه مع الانفصاليين في ملف النزاع على الصحراء المغربية.

من جهة ثانية بدأت الحركة الانفصالية في الترويج لمزاعم استيلاء المغرب على المياه الجوفية في المناطق الصحراوية.

ولم تقدم الجبهة الانفصالية أي دليل على مزاعمها لكن إبراهيم المخطار بومخروطة أحد أعضائها الذي يحمل صفة وزير المياه والبيئة ادعى أن المغرب سعى لبناء الجدار الرملي ليس على أساس دراسة عسكرية فقط، بل على دراسة بالأقمار الصناعية لتواجد المياه بالأراضي الصحراوية.

وداب الانفصاليون على ترويج مزاعم لتضليل المجتمع الدولي، حيث سبق أن ادعت الجبهة قيام المغرب بأعمال عسكرية في منطقة الكركارات على الحدود مع موريتانيا.

وكانت الحكومة المغربية قد ردّت على مزاعم أممية وادعاءات الجبهة الانفصالية بأن عملية التطهير على حدود الصحراء المغربية مع موريتانيا تأتي ضمن جهود المملكة لمواجهة المخاطر على الأمن على أمن المملكة وانتشار عمليات التهريب والاتجار في المخدرات والنشاطات غير المشروعة وأن هذه العملية تتم بالتنسيق مع بعثة المينورسو.

واثبت تفكيك شبكات اجرامية مختصة في تجارة المخدرات أعضاؤها على صلة بجبهة البوليساريو وجاهة عملية التطهير التي بداتها السلطات المغربية قبل اكثر من شهر.