البنك الدولي: اليمن والعراق وجيبوتي عاجزون عن تحقيق الأهداف الإنمائية

لو كان الفقر رجلا لقتلته

لندن - أعلن البنك الدولي أن جميع بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء اليمن وجيبوتي والعراق، سوف تلبّي معظم الأهداف الإنمائية للألفية أو تخفق في ذلك بفارق طفيف.
وقال تقرير للبنك تم نشره على موقعه الإلكتروني بعنوان "الأهداف الإنمائية للألفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حقّقت قفزات ملحوظة في تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم ومستوى المعيشة لسكانها، لكن بلدان المنطقة تواجه عدداً من التحديات من بينها الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين الأثرياء والفقراء ومعدّل البطالة المرتفع بين الشباب واستمرار الفوارق بين الجنسين.
وأشار تقرير البنك الدولي إلى أن الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدها زعماء العالم عام 2000 ومطلوب تحقيقها بحلول عام 2015 هي أهداف عالمية ومحلية وضعها كل بلد كي تلاءم احتياجاته الإنمائية المعيّنة.
واعتبر التقرير أن هذه الأهداف هي أكثر الأهداف الإنمائية المحدّدة والشاملة التي اتّفق عليها العالم في تاريخه وأكثر الأهداف التي تلقى مساندة بشكل عام.
وتتيح الأهداف الثمانية المرتبطة بعامل الزمن "عام 2015" مستويات مرجعية ملموسة وعددية للتعامل مع قضية الفقر المدقع في كثير من أبعاده، وهي تشمل أهدافاً ومقاصد معنيّة بفقر الدخل والجوع ووفاة الأمهات والأطفال والمرض والمأوى غير الملائم وعدم المساواة بين الجنسين وتدهور البيئة والشراكة العالمية من أجل التنمية.